نقابة الأطباء تعلن عن خوضها إضرابا وطنيا

أعلنت التمثيليات النقابية لأطباء القطاع الخاص والجمعية الوطنية للمصحات الخاصة عن استعدادها لخوض إضراب وطني حدد له يوم 20 يناير المقبل، احتجاجا على عدم تسوية ملفهم المطلبي لتجويد المنظومة الصحية.

وجاء ذلك، خلال جمع عام انعقد يوم الأربعاء 12 يناير 2022، بدعوة من النقابات والتنظيمات الصحية المهنية بالقطاع الخاص، بمشاركة 5876 طبيبا وطبيبة رؤساء وممثلي التنظيمات النقابية والمهنية.

وفي حال عدم تجاوب الحكومة مع مطلبهم والاستمرار في تجاهل مطالب أطباء القطاع الخاص، أعلنت التمثيلة عن استعدادها لخوض إضراب وطني ثانٍ بعد شهر، مرفوقا بوقفة وطنية، إضافة إلى اتخاذ قرار بوقف التعامل بمضمون الاتفاقية التي تقضي بالتكفل بالمرضى إلى حين تعويض الصناديق لمصاريف العلاج".

ودعت النقابة إلى مراجعة التعريفة الوطنية المرجعية، التي تم توقيعها في 2006 وتم الاتفاق على مراجعتها كل 3 سنوات الأمر الذي لم يتم احترامه، مما يتسبب في إثقال كاهل المرضى وتحملهم نسبة 54 في المئة من النفقات العلاجية، في ظل وضعية اقتصادية متأزمة تسببت فيها الجائحة الوبائية لفيروس كوفيد 19 على حد تعبيرهم.

وجدّد أطباء القطاع الخاص "تأكيد انخراطهم التام، دون قيد أو شرط، من أجل المساهمة في إنجاح الورش الملكي للحماية الاجتماعية، ومواصلة تعبئتهم القوية لمواجهة الجائحة الوبائية لفيروس كوفيد 19، وبذل كل الجهود الممكنة لخدمة المواطنين والمواطنات في أفضل الظروف، مساهمة منهم في تمكينهم من ولوج عادل وسلس للعلاجات".

وتضم الهيئات الداعية للإضراب الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، والتجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، والنقابة الوطنية للطب العام بالقطاع الخاص، والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، والغرفة النقابية للإحيائيين، والفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر في المغرب.

مشاركة