مؤتمر دولي بوجدة حول الخدمات والسياحة والتوزيع في البلدان الناشئة

تنظم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، النسخة الثالثة للمؤتمر الدولي “الخدمات والسياحة والتوزيع في البلدان الناشئة”، بمشاركة مختصين وخبراء مغاربة وأجانب.

ويهدف المؤتمر، الذي سينظم بتعاون مع جامعة السوربون باريس الشمالية (جامعة السوربون باريس نورد)، إلى تحديث المعارف وتعميقها بخصوص التجارة والسياحة والخدمات في الدول الناشئة والنامية تحديدا، وذلك في ضوء الاضطرابات والتحديات الراهنة التي تؤثر سلبا على قطاع الخدمات.

وأكدت الجهة المنظمة للمؤتمر، في ورقة تقديمية، أن ذلك من شأنه المساهمة في سد “فجوة” البحث المتعلقة بالمجال والإجابة عن الإكراهات ذات الصلة، مبرزة أن الأبحاث (النظرية والمنهجية والتطبيقية)، المتوقع تقديمها خلال المؤتمر، سوف تكون منفتحة على مجالات متعددة وتخصصات مختلفة ومتكاملة في الآن ذاته، من قبيل الإدارة، والاقتصاد، وعلم الاجتماع، والتخطيط الجغرافي، وغيرها.

وأضاف أن هذه الأبحاث، ستروم الإجابة على إشكاليتين رئيستين أولاهما؛ لماذا يظل البحث المتعلق بالخدمات مرتكزا على البلدان المتقدمة فقط على الرغم من أن هذه الخدمات تلعب دورا حاسما في التأثير على الميزة التنافسية الشاملة للشركات والدول (متقدمة ونامية)، وتؤثر بشكل مباشر على قدرتها على التكيف والابتكار. وثانيهما؛ كيف يمكن تسريع العلاقات التجارية الأفقية بين الدور الناشئة لتفتح على آفاقا اقتصادية وتنموية أوسع وأهم.

وست برمج خلال يومي المؤتمر، وفقا للمصدر ذاته، موائد مستديرة وأوراش عمل للمتخصصين والباحثين من المغاربة والأجانب، وذلك بمشاركة مؤطرين ينتمون للجامعتين المنظمتين، وممثلين عن شركاء دوليين.

مشاركة