أمين ناسور لسلطانة: الهدف من عريضة ""ماتقتلوش الفن فالمغرب"هو النهوض بالقطاع الفني والثقافي بعد سنتين من الركود

أطلق مجموعة من الفنانين والمثقفين عريضة "ماتقتلوش الفن فالمغرب"، كخطوة احتجاجية مستنكرين من خلالها ما يشهده المجال الفني والثقافي في المغرب ".

وفي هدا السياق ربطت مجلة سلطانة اتصالا بأمين ناسور، الأستاذ والمخرج المسرحي وواحد من الوقعين على العريضة لنتعرف أكثر عن دوافع توقيع هذه العريضة ومطالب المهنيين في القطاع الفتي والثقافي.

كيف جاءت فكرة هده العريضة؟

العريضة هي صوت حر لمجموعة من الفنانين المستقلين من مختلف القطاعات المهنية الفنية تستنكر ما حصل للقطاع الثقافي والفني، فكيف لحدود الساعة لم يتم الإعلان عن دخول ثقافي وفني، وخصوصا أننا نعلم أن الأنشطة الثقافية والفنية توقفت لمدة سنتين بسبب الجائحة بالرغم من أن الحكومة الان أعلنت عن ظروف التخفيف إلا أن القطاع الثقافي لم يبادر لبرمجة مكثفة للأنشطة الثقافية والفنية.

وأضاف "هناك مجموعة من المواعيد التي كنا نعرفها سنويا كالمهرجانات والملتقيات الثقافية والفنية غابت عنا لمدة سنتين، صحيح تم برمجة بعضها لكن بطريقة محتشمة أي أقيمت فعالياتها افتراضيا".

والأن بعد الرجوع التدريجي للحياة الطبيعية ورفع القيود نحن كمثقفين وفنانين نتساءل لماذا المسئولين عن القطاع الثقافي والفني لم يعلنوا عن جدولة المواعيد والأنشطة الثقافية والمهرجات، ولم يعلنوا عن موسم ثقافي قوي لإرجاع الثقة للمهنيين وارجاع الثقة للمواطنين في الفن والثقافة.

ما الهدف من عريضة "ماتقتلوش الفن فالمغرب" ؟

الهدف من هذه العريضة هو النهوض بالقطاع الفني والثقافي بعد سنتين من الركود بسبب الجائحة "لقد بات من الضروري أن نحتج ونعبر عن موقفنا لأن هدا الوضع يثير الكثير من التساؤلات."

ولدينا ثقة في الوزير الجديد ليضخ دماء وروح وثقة جديدة للقطاع الفني والثقافي، خصوصا بعد هذا الموت الذي شهده القطاع في الظرفية الوبائية، والذي هو بالأساس غير مقبول ومرفوض ولا يمكن الوضع أن يستمر كما هو عليه الأن.

ماهي المطالب التي تنادي بها العريضة؟

نطالب بمواكبة الابداع المبدعين وتجاوز ظروف وضغوطات الجائحة لأنها كانت صعبة جدا على القطاع وعلى المهنيين ونطالب بإعادة برمجة مجموعة من المواعيد والأنشطة الثقافية والفنية التي كانت تعرفها بلادنا، فبعض المواطنين ينتظرون بشغف وبحب مجموعة من الأنشطة الثقافية لذا يجب إعادة هذه المواعيد لتعود الأمور الى نصابها، لأنه كما نعلم الثقافة والفن المغربيان الوجه الحضاري للمملكة المغربية كما نطالب الوزير لوضع استراتيجية قريبة المدى لإرجاع الحيوية في القطاع الثقافي والفني لأنه الأن شبه ميت.

وتضمنت العرضية أسماء فنية وثقافية عديدة ندكر منها يونس الهري ممثل ومخرج، رضى عمراني مسرحي، عبد الحق بلمجاهد فنان، كمال كظيمي فنان، بوسرحان الزيتوني مخرج مسرحي، لطيفة أحرار ممثلة، وفريدة البوعزاوي ممثلة، هاجر الحامدي ممثلة، عبد الرحيم بوعسرية سيناريست كاتب ومخرج مسرحي، عبد الإله العبدي مخرج مسرحي، نور الدين زوال ممثل و مخرج مسرحي، عادل مديح مخرج ومدير مؤسسة الفنون الحية، ماء العينين عناني اعلامي ومسرحي وأخرين .

مشاركة