صحة الأم بعد الولادة..ست مشكلات احذريها

تعاني معظم الأمهات بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية من بعض المشكلات الصحية، حيث تجعل الأم غير قادرة على الاعتناء بمولودها وتقديم الرعاية المطلوبة له.

وأكد الأطباء المختصون في طب النساء والتوليد، أن من أبرز المشاكل الصحية التي قد تصيب الأم بعد الولادة هي ألم الثدي، فتشعر الأم بهذا الألم نتيجة خروج الحليب من القنوات المنتجة له وعند احتقان الثدي بسبب امتلائه بالحليب بشكل مفرط، بالإضافة إلى التهاب الثدي الذي عادة ما يحدث في الستة أسابيع الأولى بعد الولادة، بسبب دخول البكتيريا إلى قنوات الحليب عبر تشقق الحلمات.

وتعاني الأم كذلك من ألم في الأعضاء التناسلية يشبه تقلصات الدورة الشهرية، يحدث هذا الألم نتيجة تمزق الأنسجة الموجودة بين المهبل وفتحة الشرج، وتسمى بتمزق العجان، وكذلك الأنيميا نتيجة تعرض الأم لنزيف ما بعد الولادة، الشيء الذي يجعلها تعاني من التعب والإجهاد وشحوب البشرة وفقدان الوعي، نظرا لانخفاض كريات الدم الحمراء.

وإلى جانب كل هذا، عادة ما تتعرض الأم إلى نزيف خلال الولادة ويمكن أن يكون نزيفا مبكرا خلال 24 ساعة من الولادة، نتيجة عدم تقلص عضلة الرحم بسبب كبر حجم الجنين أو الولادات المتكررة، أو نزيفا ثانويا بعد 24 ساعة من الولادة ويمكن أن يستمر لمدة 6 أسابيع، نتيجة عدم تقلص الرحم بالتزامن مع تلوثه أو وجود بقايا من المشيمة بداخله أو حدوث اضطراب في تخثر الدم، وهذا الأخير خطير ويحتاج تدخلا طبيا سريعا لأنه قد يعرض الأم لخطر الوفاة.

ومن بين المشكلات الشائعة بعد الولادة، الإمساك سواء ولادة طبيعية أو قيصرية، وذلك نتيجة تضرر أو تلف عضلة الحوض والاضطرابات الهرمونية، بالإضافة إلى تناول جرعات من مكملات الحديد لتعويض نقص كريات الدم الحمراء من نزيف ما بعد الولادة، ولا ننسى أيضا صداع النفاس، وهو نتيجة الضغط العصبي والاضطرابات الهرمونية أو خضوع الأم لتخدير فوق الجافية أثناء الولادة.

مشاركة