كيف تتخلصين من القلق والتوثر بدون دواء؟

أصبحنا نشهد في عالمنا هذا الكثير من الناس الذين يعانون من القلق والتوتر بسبب خطى حياتنا السريعة، حيث يقدر من يعاني من شكل من أشكال القلق أو اضطراب الهلع بنحو 10%.

لكن لوصفات الأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب القلق والهلع آثار جانبية مثل الدوخة والإرهاق مما يحد من نفعها، وفي الواقع أحيانًا لا يحتاج من يعانون من القلق للأدوية، فقط ببساطة يحتاجون لإجراء تعديلات ملائمة في نمط حياتهم لتخفيف التوتر.

  1. عالج التوتر طبيعيًا بتأدية التمارين:
    تساعد الرياضة في التقليل من التوتر وتخفيف أعراض كل من القلق والاكتئاب، لأن تأدية التمارين الرياضية بكثافة تطلق مواد كيميائية طبيعية معروفة باسم "الإندورفينات"، تخلق شعورًا بالهدوء والسعادة، وهي المسؤولة عن سعادة العدائين التي تحفزهم أكثر على الاستمرار في الركض.
    أربع إلى خمس دقائق من التمارين الرياضية لثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، قد توازي فاعليتها لبعض وصفات الأدوية لعلاج القلق.
  2. عدل نظامك الغذائي:
    تجنب تناول الكثير من الكربوهيدرات والحلوى، لأن الكربوهيدرات غير المعقدة مثل البطاطا البيضاء، الأرز الأبيض، الخبز الأبيض والأطعمة المحلاة بالسكر تسبب ارتفاع سريع فى مستويات السكر والأنسولين فى الدم، يليه انخفاض سريع على حدٍ سواء، وعندما ينخفض سكر الدم بشدة فقد تأتي أعراض القلق.
    حاول استبدال الأطعمة ذات الألياف العالية والحبوب الكاملة والخضروات بالكربوهيدرات البسيطة، كما أن إضافة بعض البروتين لكل وجبة سيساعد على استقرار نسبة السكر والأنسولين في الدم، قد يكون من المفيد أيضًا الأكل بكميات أقل مع زيادة عدد الوجبات.
  3. عالج القلق طبيعيًا بالمشروبات الملائمة:
    إن كنت تشرب القهوة، فاستبدلها بالشاى الأخضر، مع أن كليهما يحتوى على الكافيين، إلا أن القهوة تحتويه بنسب أعلى من الشاي الأخضر، كما أن بعض أنواع الشاى الأخضر ذات الجودة العالية تحتوي على حمض أميني يسمى "ثيانين" الذي له أثر مهدئ على المخ، من يشربون الشاى الأخضر الذي يحتوي على نسبة عالية من الثيانين لا يعانون من صدمة الكافيين المصاحبة لشرب القهوة.
  4. احصل على قسطٍ من النوم:
    قد تجعل قلة النوم أعراض القلق أسوأ، لتعالج القلق بصورة طبيعية، عليك أن تحصل على القسط المناسب من النوم والذي لمعظم الناس يتراوح ما بين 7-8 ساعات في الليلة الواحدة، فعندما لا ننام وقتا كافيا، يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يزيد نسب التوتر والإجهاد، وهذا يجعل النوم أصعب، مما يؤدى لحلقة مفرغة من التوتر والأرق.
  5. طرق أخرى لعلاج التوتر طبيعيًا:
    تساعد اليوغا، التأمل وتمارين التنفس العميق على تقليل نسب التوتر، وهناك العديد من الدروس لتعلم تلك الطرق الفعالة لتقليص التوتر.
    وهناك أيضا بعض الأمراض الصحية التي قد تسبب التوتر مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، لذا ينصح بمراجعة الطبيب إذا وجدت أن تلك الحلول الطبيعية لا تقضي على المشكلة التوثر.

مشاركة