فنان يجعل من الأسلحة آلات موسيقية ليعزف بصوت الحرب

بهدف بعث الحياة لآلت مدمرة عصفت بحياة الكثيرين، وبعث رسالة الامل، يتنقل فنان صربي بين الساحات التي تحتوي مخلفات عسكرية، لتحويلها من باعث لصوت الحزن والدمار إلى آلات موسيقية بديعة.

ويبحث النحات الصربي على البنادق والخوذات والصواريخ المهملة، والأسلحة القديمة وينقلها إلى الورشة الخاص به وتحويلها إلى وسائل للإبداع والنغم.

وتمكن الفنان ماكورا من تحويل أدوات التدمير السابقة إلى تحف فنية، حيث نجح في صنع آلة تشيلو من مدفع وقارورة عسكرية، وصنع غيتارا من بندقية “زاستافا أم 70” وخوذة للجيش اليوغوسلافي، وجمع كمانا من مشط رشاش وصندوق إسعافات أولية.

ويطمح الفنان الأربعيني الصربي إلى إنشاء أوركسترا كاملة تجوب أنحاء المنطقة وتقدم عروضا موسيقية مع وجود محاربين سابقين ضمن الفرقة، وبعث رسالة للعالم بأن الحرب لا تخلف سوى الدمار.

ويسعى النحات مستقبلا إلى تحويل دبابة عسكرية إلى آلة إيقاعية لخمسة موسيقيين، تفوح برائحة الحب والحياة، والتي يخطط لطلائها باللون الزهري.

مشاركة