ثلوج الاطلس البهية تهدي للمغاربة فرصة للمرح والاستجمام

لبست منطقة الأطلس المتوسط هذه الايام الثوب الأبيض الزهي والبهي، بعد الثلوج التي غطت مرتفعاتها، مستقطبة بذلك سياحا محليين، قدمت لهم فرصة للمرح والاستجمام، ومنحتهم ابتسامة ظلت مفقودة بسبب تداعيات جائحة كورونا ورتابة الحياة.

وتوافد نهاية هذا الأسبوع، العديد من الاسر المغربية إلى مدينة إفران، للاستمتاع بجمال الطبيعية، والقيام ببعض الأنشطة الترفيهية، تزيح عنهم ضغط الحياة اليومية، لاسيما مع استمرار إغلاق المطاعم والمقاهي والمتاجر والمحلات التجارية الكبرى على الساعة الثامنة مساء.

ورغم توافد بعض المغاربة إلى هذه المناطق، وسط غابات الأرز التي تمتزج خضرتها مع بياض الثلوج، يغالب بعض المرشدين السياحيين الملل بالتجوال على خيولهم البهيجة لوحدهم، في غياب الاقبال على الاستمتاع بهدوء الغابات وهوائها المنعش، بهدف الابتعاد عن صخب وضجيج المدينة، وأخذ قسط من الراحة.

وألفت منطقة الأطلس استقبال أعداد كبيرة من السياح المغاربة والأجانب خاصة في موسم تساقط الثلوج الذي يزيّن غابات الأرز، ويمنحها صورة تستهوي القلوب وتسر الناظرين، لكن منذ تفشي فيروس كورونا الذي منع السفر شهدت المنطقة ركودا سياحيا أثر على العاملين في القطاع.

وتوقعت مديرية الأرصاد الجوية، اليوم في نشرة جوية خاصة، استمرار برودة الطقس، وتساقط الثلوج فوق كل عمالات وأقاليم شيشاوة، أزيلال، الحوز، ورزازات، تنغير، بني ملال، خنيفرة، إفران، ميدلت، بولمان، صفرو، تارودانت، شفشاون، الحسيمة وتازة، وهو ما قد يمنح المزيد من الراغبين في الاستمتاع بجمال الطبيعة الأبيض، مع ضرورة توخي الحيطة والحذر.

مشاركة