خبراء: الزواج القائم على المنفعة المادية يُدمر العلاقة الزوجية

قال خبراء العلاقات الزوجية، إن هيمنة منطق الحسابات المادية على العلاقة الزوجية، يعد زواج مصلحة، مبنياً على الإستغلال والجشع بهدف الوصول إلى هدف معين، مُعتبرين أن المنفعة المادية وغياب الحب والإنسجام، أمورا تُعجل بنهاية العلاقة الزوجية.

وكشف خبراء العلاقات الأسرية، أن البحث عن مكسب يحصل عليه أحد الطرفين، في صورة الطلاق أو الوفاة، يحول الزواج إلى مجرد صفقة خاسرة بدون معنى، تفتقد إلى أهم أسس بناء العلاقات الزوجية الناجحة والمنتجة.

ويشير الخبراء إلى أن بعض الشباب يتزوجون من فتاة بغاية الحصول على جنسية البلد المقيمة به، أو لأنها تملك المال والثراء والمركز الإجتماعي المرموق، في حين تختار بعض الفتيات الزواج من رجل كبير في السن، لتحصل منه في صورة الطلاق أو الوفاة على بيت أو رصيد من المال، يوفر لها حياة الرفاهية في الفترات المتبقية من عمرها.

وأبرزت دراسة حديثة، أن العلاقة الزوجية المبنية على المصلحة هي علاقة فارغة المحتوى والمضمون، وغير مبنية على أسس قوية، لأنه بمجرد انتهاء الوضع المريح للحالة الزوجية، يمكن أن ينفصل الزوجان بسهولة ومن دون أي جهود للحفاظ على العلاقة الزوجية.

وأضافت الدراسة أن هناك اعتقادا خاطئا لدى الشباب، بأن مثل هذا النوع من الزواج يمكن أن يؤمن لهم حياة مادية مريحة، ومستقبلا مضمونا ومريحا.

وكشفت الدراسة المنجزة على عينة تفوق ألفي امرأة من أنحاء العالم، أن 38 في المئة من النساء يعشن مع أزواج أغنياء، فقط لأنهم أغنياء، ويوفرون لهن حياة مريحة، مبرزة أن هذه النسبة من النساء أكدن أنه لا مكان للحب في هذه العلاقة الزوجية، وأن 15 في المئة من النساء اللواتي يتزوجن من أغنياء يخرجن من الزواج في منتصف الطريق.

مشاركة