رفضت الزواج به خمس مرات..أسرار قصة الحب بين جيل وجو بايدن

في أول يوم من توليه الرئاسة، يصعد الرئيس الأمريكي جو بايدن المنصة، معترفا بحبه الشديد لزوجته جيل، أمام الملئ قائلا: "لم أكن لأكون هنا لولا حبها ودعمها اللامتناهي..فهي سندي الدائم ".

لطالما تبادل الزوجان جو وجيل بايدن، رسائل الحب والتقدير عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وفي المناسبات العامة واللقاءات الإعلامية، دون خجل، حيث حرصا على انتزاع السعادة من شباك الأحزان والأحداث المتوالية، التي طالما سردها بايدن.

كانت بدايتها سنة 1972، التي تلقى فيها بايدن خبر وفاة زوجته، إثر اصطدام مقطورة بعربتها التي كانت تقودها رفقة أطفالهما الثلاثة، كما توفيت الإبنة وأصيب الأبناء بو وهنتر بجروح بالغة، ظلا على إثرها يتلقيان العلاج في المستشفى عدة أشهر.

أصبح بايدن أبا وحيدا في الثلاثين من عمره، ينتقل بين واشنطن وويلمنغتون، محاولا الموازنة بين وظيفته ورعاية أبنائه، كان حينها عضوا في مجلس الشيوخ، حيث قابل جيل بعد 3 سنوات.

كان لقاءه الأول بجيل وهي طالبة جامعية، حيث لم تكن على استعداد للإرتباط به، حيث كان يكبرها بتسع سنوات، فظلت ترفض الزواج منه لخمس مرات، وقالت في هذا الصدد: "لم أرد أن يفقد أولاده أما مرة أخرى، لذلك كان يجب أن أكون متأكدة تماما"، ولم تمر سوى بضعة أشهر حتى انجذبت جيل للأرمل الشاب.

أعادت جيل الحياة للأسرة الحزينة، فقد كان جو يعمل لوقت متأخر، فكانت تذهب إلى منزله لإعداد العشاء للصغيرين، و كانت تحسن معاملة الصغار، نظرا لإمتهانها مهنة التدريس، إذ تنوي مواصلة العمل كأستاذة للغة الإنجليزية، رغم تولي زوجها الرئاسة ودخولها البيت الأبيض.

مشاركة