الصحافة التركية تبرز مؤهلات المغرب السياحية

وصفت صحيفة إلكترونية تركية، المغرب بـــ ”بلد الجمال والسياحة”، وأرجعت ذلك إلى المناظر الطبيعية الخلابة، والمؤهلات السياحية التي تزخر بها مدن المملكة.

وكشفت الصحيفة عن أجمل المدن السياحية في المغرب، التي جمعت بين الجغرافيا الخلابة وعمق التاريخ، وأبرزت أن السياحة في المغرب تتميز بتنوعها، منها السياحة الجبلية، وسياحة المدن العريقة، والسياحة الدينية، والسياحة الرياضية، فضلا عن موقع المغرب بين واجهتين بحريتين، هما البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

وشجعت الصحيفة التركية محبي التراث والتاريخ على تجربة الإقامة في “رياضات” المغرب، موضحة أنها عبارة عن قصور ومنازل عتيقة من الطراز الأندلسي التقليدي بفناء ونافورة أو حديقة داخلية، وعادة ما تتكون من طابقين أو أكثر حول الفناء الأندلسي.

وأشار المقال إلى مدن المغرب السياحية، مبرزا أن مراكش أو “مدينة النخيل” أو “المدينة الحمراء” تعد من أهم وأجمل المدن السياحية للمملكة، وثالث أكبر مدنها مساحة وأكثرها أهمية وجذبا للسياح، لما تتمتع به من مناخ لطيف ومآثر تاريخية تعود إلى القرن ال16، فضلا عن ساحة “جامع الفنا” و”حديقة ماجوريل”، و”قصر الباهية” والأسواق الشعبية.

وذكر المقال أن مدينة طنجة تعد واحدة من أجمل المدن المغربية التي تستحق الزيارة، بفضل ما تتمتع به من معالم سياحية شهيرة وأماكن ترفيهية متنوعة الى جانب تاريخها الغني، مشيرا إلى أنه من بين أهم أماكن السياحة بها، “القصبة”، والمدينة القديمة ومغارة “هرقل”.

وأعجب صاحب المقال بجمال مدينة شفشاون “المدينة الزرقاء”، مبرزا أنها تضم العديد من عوامل الجذب التي تجعلها وجهة للكثير من السياح، من ضمنها الشلالات والأماكن الطبيعية والمعالم التاريخية كشلالات أقشور بمحمية “تلا سمطان”، والقصبة.

ووصف المقال مدينة الدار البيضاء بأنها مزيج ما بين الحضارتين العربية والأوروبية، فهي تجمع ما بين البساطة والكلاسيكية، مبرزا أن مبانيها تتمتع بلمسة أوروبية أنيقة وعصرية من ناطحات سحاب ومراكز تسوق فخمة، فضلا عن معالم أخرى كمسجد الحسن الثاني، وساحة الأمم المتحدة وحديقة الجامعة العربية.

مشاركة