خبراء: اتفاق الأزواج على المصروف الشهري هو السبيل الأنجع للحفاظ على الموازنة

بهدف تجنب الوقوع في الأزمة، قال خبراء العلاقات الأسرية إن من بين أهم العوامل التي تؤثر على نجاح أو فشل الموازنة الشهرية، هو اتفاق الأزواج وأفراد الأسرة على شروطها وكيفية تنفيذها، وأوجه الإنفاق.

وتهدف موازنة الأسرة الشهرية إلى تنظيم المصروفات من نفقات وسداد ديون وادخار لتتوافق مع الدخل الشهري. وتُساعد هذه الميزانية أيضاً على إدارة النفقات للتأكد من أن قيمة المصروفات الشهرية الفعلية لا تتعدى المخطط له مسبقاً.

ويؤكد الخبراء أنه لا يجوز أن يقوم طرف بوضع الميزانية وتحديد مبلغ معين للإنفاق وتخطيه للطرف الآخر، حيث يمكن أن تنفذ الميزانية قبل نهاية الشهر، لذلك يجب أن يتم إشراك أفراد الأسرة في وضع الميزانية والإتفاق على كلّ أوجه الإنفاق.

في نفس السياق، قال خبراء علم الإقتصاد إن الأسرة رغم صغرها تبقى مؤسسة مهمة، لذلك لا بد من امتلاكها لكيان إداري له أهداف وخطط يدير ذلك الصرح الصغير، مشيرين إلى أن أهم الإدارات الداخلية لهذا الكيان هي الإدارة المالية، إذ أن المال هو عصب الحياة وبه تتحقق الرغبات وتستمر الحياة.

فيما يرى خبراء علم الإجتماع أن المصارحة بين الزوجين بخصوص الأمور المادية تستطيع تأمين علاقة جيدة بينهما، وهذا بالطبع يشمل حقيقة دخل الزوج أو الزوجة إن كانت تعمل، وأوجه الإنفاق المختلفة والمدخرات.

وخلص الخبراء إلى أنه يحب على الأسر التقليل من النفقات غير الضرورية ومحاولة توفير المال أكثر، عند مواجهة مشكلة مادية مثل انخفاض الراتب، حتى تتمكن الأسرة من الصمود لفترة أطول دون اللجوء إلى الإستدانة، وتجنب الوقوع في أزمات مالية.

مشاركة