هاشتاغ "نتعاونو على الخير" يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي

حمل شتاء هذا العام بالمغرب معه موجة برد قارسة، وانخفاضا كبيرا في درجات الحرارة، وتساقط كميات كبيرة من الثلوج في العديد من المناطق الجبلية، ما جعل العديد من سكان هذه المناطق يعانون في صمت، الشيء الذي دفع العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي إلى إطلاق حملات للتبرع والمساعدة.

وكان لافتا للإنتباه في الآونة الأخيرة، إقدام أعداد متزايدة من الشباب بمختلف مدن المغرب، على تنفيذ حملات تطوعية في المناطق الجبلية لمساعدة الأسر المحتاجة، وتقديم مواد غذائية وأغطية وألبسة شتوية.

وتوسع نشاط هذه الحملات في فصل الشتاء، وأطلقت اليوتوبرز المغربية إحسان بنعلوش مؤخرا حملة تحت عنوان "نتعاونو على الخير"، لقيت انتشارا واسعا في منصات التواصل الإجتماعي.

وتقوم فكرة الحملة على التحدي، بحيث يتحدى كل شخص أصدقاءه من أجل مساعدة المحتاجين، حيث أشارت إحسان بنعلوش إلى أن مواقع التواصل الإجتماعي تتيح إمكانية الوصول لعدد كبير من الناس، وأضافت أن الحملة تهدف إلى مساعدة المتضررين، ونشر ثقافة التعاون، في ظل الإنخفاض الكبير في درجات الحرارة بعدد مناطق مختلفة،

وكتبت إحسان تدوينة على حسابها في الانستغرام، قالت فيها: "فكرة التحدي بسيطة، تبرع بواحد من ملابسك أو غطاء، اخذية، قفازات أو مال.. ولا أي حاجة عندك، سواء كتستعملها ولا ماكتستعملهاش.. الهدف من التحدي، نشر ثقافة العطاء وتذكير وتشجيع الجميع يتبرعو".

وأضافت بنعلوش: "طبعا انا متأكدة أنه بزاف ديال الناس كيتصدقو ويتبرعو وربي يتقبلها منكم في ميزان حسناتكم، ولكن الهدف الأكبر أننا نخليو الناس يعتابروه تحدي لذاتهم وواحد يتحدى الأخر، باش كل الناس شحال ماكان عمرهم يكونو جزء من هاد الحملة ونفرحو اكبرعدد ديال الناس..".

ورحب مجموعة من الفنانين، ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بفكرة الحملة، وطالبوا بتوسيع دائرة المشاركة من خلال دعوة أصدقائهم وأقاربهم، بهدف رسم البسمة على وجوه المحتاجين ومنحهم أغطية وملابس لتدفئة أجسامهم التي عانت من البرد.

مشاركة