تنفيذ أول حكم بالإعدام على امرأة منذ نحو 70 عاما

نشرت تقارير إخبارية أن الولايات المتحدة، نفدت صباح هذا اليوم، حكما الإعدام الفيدرالي، في حق أول امرأة منذ نحو 70 عاما.

ليزا مونتغمري، البالغة من العمر 52 عاما، أُعْدِمَت صباحا بالتوقيت المحلي، عقب تلقيها حقنة قاتلة في مجمع السجن الفيدرالي، في تيري هوت بولاية إنديانا.

و تعد ليزا السجين الحادي عشر الذي يعدم عن طريق الحقنة، منذ أن استأنف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عمليات الإعدام الفيدرالية بعد 17 عاما من توقفها.

أما عن جريمة مونتغمري، فقد أدينت بقتل امرأة حامل، تبلغ من العمر 23 عاما، وسرقة الطفلة من بطنها، في بلدة سكيدمور بولاية ميسوري في العام 2004.

وباعتبارها المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام الفيدرالي، كانت مونتغمري محتجزة في سجن اتحادي في ولاية تكساس، ليتم نقلها إلى سجن إلى تير هوت، ليلة الإثنين الماضي.

في المقابل، قال فريق الدفاع عن مونتغمري أنها عانت لسنوات طوال من "التعذيب الجنسي"، بما في ذلك الإغتصاب الجماعي عندما كانت طفلة، من طرف زوج والدتها و أصحابه، مما أدى إلى حدوث اضطرابات نفسية وعاطفية مزمنة، و تفاقم مشاكل صحتها العقلية، إذ أن والدتها وبسبب إدمانها على الكحول أنجبتها وهي تعاني من ضرر في الدماغ.

وأقرت الحكومة بمشاكل مونتغمري العقلية، لكنها رفضت إلغاء الحكم، حيث قالت جماعات مناهضة لعقوبة الإعدام، أن ترامب كان يضغط من أجل تنفيذ أحكام الإعدام قبل انتخابات نونبر، في محاولة منه لـ"تلميع سمعته كزعيم يحكم بالقانون".

مشاركة