مستر بين يطوي صفحة السينما الصامتة ويتخلى عن الدور الذي جعله نجما

لطالما كان من أكثر الشخصيات الكوميدية المحبوبة، التي أسعدت مشاهدي التلفزيون والسينما من كل أنحاء العالم، إنه روان أتكينسون الذي فاجئ محبيه، أول أمس، بتخليه عن شخصية "مستر بين" التي جعلته نجما عالميا، وذلك حسب ما نشرته الصحف البريطانية.

و علل أتكينسون قراره بقوله: "لم أعد أستمتع كثيرا به، فقد أصبحت أجده مرهقا جدا"،واعدا جمهوره بأن يستمر في تقديمه بصوته فقط، في فيلم رسوم متحركة ما يزال قيد الإعداد.

وكان أتكينسون يصقل موهبته في التواءات الوجه، مما جعله يمتاز بعبقرية كوميدية دفعته نحو الشهرة عام 1979، حيث ألفه الجمهور بوجهه المرن بلا حدود، وحاجبيه الصاعدين، وتجعد جبينه، وشد وجهه، وإصداره أصواتا حلقية، وإحداثه للفوضى بحركاته الجسدية.

نجاح أتكينسون أوصله إلى البرنامج التلفزيوني "مستر بين" الذي قام ببطولته، مكسرا الحدود التقليدية للفكاهة، معتمدا على الأداء الصامت، حيث جذبت الحلقة الخامسة منه حوالي 18 مليون مشاهد.

و قرر أتكينسون البدء في طي صفحة سينما الصورة، من خلال توقفه عن تأدية دور "مستر بين" بشكل نهائي، ليغلق كتاب الفن الصامت ويضعه على أحد رفوف التاريخ.

مشاركة