الفروقات بين اللقاحات المتاحة ضد كورونا

لعل أكثر كلمة انتشارا في العالم هذه السنة هي كلمة "لقاح"، وذلك بسبب الفيروس الذي من المتحمل أن يخلص الإنسانية من هذا الخوف الذي رافقها طيلة سنة من الزمن.

كلمة لقاح تعني حقن الجسم بمضادات الأجسام، التي تمكنه من مقاومة المرض وجعله أقل فتكا وانتشارا.

وكانت بريطانيا من أول دول العالم تصديا لكورونا وذلك بواسطة لقاحين والثالث تمت الوافقة عليه.

ومن بين اللقاحات التي تمت الموافقة عليها نجد:

لقاح جامعة أوكسفورد "أسترا زينكا"، الذي أثبت نجاعته خاصة بالنسبة لكبار السن بنسة 70%، وبدأ استعماله رسميا في الخامس من الشهر الجاري، مع أخذ جرعة ثانية يمكن الوصول إلى نسبة وقاية تصل إلى 90%، مما دفع بريطانيا إلى طلب 100 مليون جرعة منه.

لقاح فايزر "بيونيتك"، وهذا اللقاح تصل نسبته إلى 95 %، وطلبت المملكة المتحدة 40 مليون جرعة منه، وتم اعتماده في الثاني من دجنبر، وكانت مارغريت كينان التي يصل عمرها إلى 90 عاما أول من تلقى هذا اللقاح.

لقاح موديرنا "آر إن أي" أي (الحمض النووي الرايبوزي)، والذي يحمي بنسبة 94.5%، وطلب منه 17 مليون جرعة، وهذا اللقاح يتميز بظروف تخزين ممتازة لأنه يبقى ثابتا في 20°، لمدة تصل إلى ستة أشهر.

بالإضافة إلى هذه اللقاحات، توجد أخرى قيد التجريب، وأول من يتلقى هذه اللقاحات هم عملاء دور المسنين، الذين يعتبون على قائمة الأولويات بالمملكة المتحدة وبعدهم العاملين بقطاع الصحة.

أما بالنسبة لنسبة الإستجابة، فتبقى متباينة بالنسبة لكل شخص خاصة كبار السن، الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مما يمكن أن يقف في وجه استجابة أجسامهم.

مشاركة