رحالة مغربي يجوب إفريقيا على متن دراجته الهوائية

يوسف ذو 27 ربيعا عاشق السفر والتحديات، ابن مدينة العيون، وخريج معهد السينما بورزازات، صال وجال العديد من البلدان الأفريقية عبر دراجته الهوائية فقط ، قاده شغفه نحو 17 بلدا من القارة السمراء لتقف به الأقدار بجنوب أفريقيا، بسبب جائحة كورونا التي شلت حركة العالم وأوقفت حلمه هو الآخر في إكمال المشوار.

خلال رحلته تلك و مكوثه بجنوب أفريقيا، يحكي يوسف ل"سكاي نيوز عربية ": "أمضيت الحجر الصحي داخل أحد المنازل مع مجموعة من الناس من جنسيات مختلفة، إنها تجربة بمثابة سفر حقيقي فيه تبادل للأفكار واكتشاف ثقافات جديدة".

خبرته في فن التصوير الفوتوغرافي مكنته من توثيق العديد من القصص الإنسانية، التي عايشها خلال سفره، بعد زيارته للسينيغال وحبه لبساطة أهله وطيبوبتهم وحفاوتهم له، فقرر استكشاف باقي البلدان الأفريقية، متسلحا بخيمته المتنقلة ودراجته الهوائية والقليل من المال.

ويقول يوسف: "تعلمت درسا مهما، هو أن توجهات الأنظمة لا تعكس دائما توجهات الشعوب، و قد لمست ذلك في جنوب إفريقيا، فرغم سياسيتها المعادية للمملكة المغربية، إلا أن الناس لا يبالون بتلك التوجهات الرسمية خاصة وأنني ابن الصحراء المغربية"، مؤكدا أنه لن يقف عن تحقيق الحلم حيث ينوي مواصلة رحلته إلى أبعد نقطة ممكنة.

مشاركة