الاتحاد الوطني لنساء المغرب يتقاسم تجربته مع جمعيات نسائية في اتيوبيا

جدد الاتحاد الوطني لنساء المغرب التاكيد بأديس أبابا على رغبته في تقاسم تجربته مع الجمعيات النسائية الإثيوبية، وذلك في إطار شراكة حقيقية جنوب – جنوب، بما يخدم تطلعات المرأة الإفريقية.

وفي السياق، أجرى وفد عن الاتحاد، تقوده نائبة الرئيسة فاطمة الذهبي في زيارة لبضعة أيام لإثيوبيا، سلسة لقاءات مع جمعيات نسائية ومسؤولات إثيوبيات وأخريات باللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، بحضور سفيرة المغرب بأديس أبابا وجيبوتي نزهة علوي محمدي.

وأكدت السيدة الذهبي، خلال جلسة عمل مع رئيسة جمعية النساء المقاولات بأديس أبابا أتشاميليش أشنافي، أن تنمية إفريقيا تقتضي تضافر جهود نساء القارة ورجالها.

وأبرزت أن الاتحاد الوطني لنساء المغرب يترافع من أجل شراكة حقيقية كفيلة بالنهوض بأوضاع المرأة الإفريقية في إطار التعاون جنوب – جنوب الذي ما فتئ يدعو إليه المغرب، مجددة التأكيد على أن الاتحاد لن يدخر جهدا من أجل تقاسم خبرته مع الجمعيات الإثيوبية والإفريقية في سياق انفتاحه على القارة الإفريقية على غرار المناطق الأخرى في العالم.

وأكدت نائبة رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب أن "كل ما نقوم به حاليا من أجل إفريقيا ينسجم تماما مع السياسة الوطنية التي أرساها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله".

وخلال هذا اللقاء الذي تميز بحضور قوي لمنتسبات جمعية النساء المقاولات بأديس أبابا، ألحت السيدة الذهبي على ضرورة العمل سويا في كل ما يهم النهوض بالمرأة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية حتى تصبح النساء فاعلات حقيقيات في التنمية.

وفي هذا الصدد، ذكرت السيدة الذهبي، التي تقود وفدا عن الاتحاد الوطني لنساء المغرب يتكون أيضا من سعيدة زنيبر ونجوى بوضهر وصونيا بوسحابة، بالزيارات التي قامت بها منتسبات جمعية النساء المقاولات بأديس أبابا إلى المغرب حيث اطلعن عن كثب على المبادرات التي باشرها الاتحاد في مختلف مجالات عمله.

وجرى بالمناسبة تقديم المبادرات التي أرساها الاتحاد الوطني لنساء المغرب، خلال هذا اللقاء بأديس أبابا، من طرف الوفد المغربي. وهي تهم، من بين مبادرات أخرى، تمدرس الفتيات بالوسط القروي، والنهوض بأوضاع النساء، والمبادرات السوسيو - طبية عبر قوافل الاتحاد الوطني لنساء المغرب، والأنشطة السوسيو - اقتصادية، والتعاونيات والمقاولات الاجتماعية الموجهة للفتيات.

وكانت هذه المبادرات محط إشادة ومثار إعجاب من طرف عضوات جمعية النساء المقاولات بأديس أبابا اللواتي أعربن عن الأمل في الإفادة من تجربة وخبرة الاتحاد الوطني لنساء المغرب في إطار شراكة بين الجانبين.

وقالت رئيسة جمعية النساء المقاولات بأديس أبابا أتشاميليش أشنافي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "اجتماعنا بأديس أبابا مع وفد الاتحاد الوطني لنساء المغرب يشكل فرصة لإطلاق الربط الشبكي بين الجانبين، لا سيما وأنه يأتي بعد زيارتنا للرباط".

وشكل هذا اللقاء الهام كذلك فرصة لتحديد المبادرات المستقبلية، بحسب ما أوضحت رئيسة الجمعية الإثيوبية، التي تأسست في العام 2000 وتضم حاليا 502 من المنتسبات.

كما التقى وفد الاتحاد الوطني لنساء المغرب برئيسة غرفة التجارة لأديس أبابا مسينبت شينكوت. وتميز اللقاء بالتبادل بشأن مختلف مبادرات الاتحاد، لا سيما في ما يتصل بالتعاونيات.

من جانب آخر، كان الشق الثقافي في مبادرات الاتحاد الوطني لنساء المغرب في صلب أشغال اجتماع وفد النساء المغربيات مع وزيرة الثقافة والسياحة الإثيوبية هيروت كاساو.

كما كان لوفد الاتحاد لقاءات مع نغون ديوب، مسؤولة المساواة بين الجنسين وتمكين النساء باللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا.

وفضلا عن الزيارات الميدانية للعديد من المنظمات غير الحكومية الإثيوبية، سيتم استقبال الوفد المغربي، على الخصوص، من طرف ياليم تسيغاي أسفاو، وزيرة المرأة والطفل والشباب.

مشاركة