سيدة على رأس وزارة الإسكان للمرة الأولى في تاريخ المغرب

تعد الدكتورة والفاعلة الجمعوية نزهة بوشارب اول إمرأة تعين على رأس وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في تاريخ المغرب.

وتعتبر بوشارب من طينة النساء القليلات اللواتي يزخرن بطاقات ومواهب يسخرنها من أجل العمل الجمعوي والسياسي على حد السواء، حيث إستطاعت أن تسجل إسمها بنجاح داخل النسخة الحكومية الثانية في عهد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة.

وحصلت بوشارب التي عينها الملك محمد السادس أمس الأربعاء، على رأس وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة على شهادة الدكتورة في البيئة والتنمية المجالية من المدرسة المحمدية للمهندسين ، وحصلت على شهادة من المعهد العالي للتجارة و إدارة  المقاولات ESCAE، وشهادة في الإدارة العامة و القيادة من أكاديمية القيادة بألمانيا.

وزيرة إعداد التراب الحالية من مواليد عروس الشمال « طنجة »، راكمت نجاحات عدة على مستوى الوطن العربي والإفريقي وحتى الدولي بفضل أدوارها المتعلقة بالمجتمع المدني وكذلك بحكم عضويتها بالمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية والمكتب التنفيذي لجمعية النساء الحركيات وكذا حقيقة أنها أول آمرأة منسقة للمكتب الإقليمي الصخيرات تمارة.

اشتغلت بوشارب كمديرة عامة لمجموعة من الشركات المتخصصة في الآستشارات والهندسة وكخبيرة آستشارية لدى العديد من الإدارات الوزارية، كما شاركت في إعداد مجموعة من الدراسات الاستراتيجية و البرامج التنموية و القطاعية.

وليس هذا فقط، فبوشارب من النساء الحركيات اللواتي استطعن المزج بين السياسة والعمل الجمعوي بسلاسة، فاستنادا على حوار سابق لها قالت إن فكرة ولوجها عالم السياسة نابع من كونها مواطنة و مناضلة تؤمن  بالمؤسسات السياسية ودورها الفعال في تأطير المواطنين وحمل بعض  القضايا  الجوهرية من قبيل المرأة ومقاربة النوع ، والعالم القروي والتنمية في كل أبعادها.

بوشارب زوجة وأم لطفل انضمت إلى صفوف  الحركة الشعبية منذ 2009، وتشبعت بالمرجعية الحزبية الحركية وآمنت بها كما آمنت بطموحها الذي أوصلها اليوم إلى ترأس وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

مشاركة