عون الوقاية المدنية ينقذ أما وطفلها و"يموت" متأثرا بإصابته

"رزقت مولودا جديدا، بعد أن أنقذت طفلا ووالدته المسنة". هذه هي آخر عبارة تلفظ بها العريف ناصر الصايغ وهو أحد أعوان الوقاية المدنية السعودية قبل أن يفارق الحياة إثر إصابته أثناء مباشرته لأحد الحوادث.

وحسب مصادر اعلامية فإن والد الضحية قال أن ابنه ناصر خرج مع زملائه عصرا لمباشرة الحادثة، التي استمرت حتى العشاء.

وأفاد والد ناصر أن ابنه أصيب بجرح في قدمه ناتج عن حطام زجاج المركبة، إلا أنه لم يبال بذلك، وتلقى العلاج في المستشفى، وذهب إلى البيت، وودع أسرته بدءا بوالده ووالدته، ليستأنف عمله بعد أن أبلغهم بإنقاذ مسنة وطفلها اليتيم، قائلا لهم: "رزقت مولودا جديدا بعد أن أنقذت طفلا ووالدته المسنة".

وأضاف الصايغ أن ابنه ناصر رفض الإجازة المرضية التي منحها له المستشفى، وعاد للعمل الميداني مع زملائه حتى أغمي عليه ومن ثم فارق الحياة فور وصوله للمستشفى.

مشاركة