"احتراق هبة".. الوقاية المدنية تواجه الإتهامات بالصمت

رفضت مصالح الوقاية المدنية بمنطقة سيدي علال البحرواي الإدلاء بوجهة نظرها في واقعة احتراق الطفلة هبة أيام.

المصالح المذكورة فضلت الصمت أمام تهم التأخر وضعف وسائل التدخل لإنقاذ الطفلة هبة، والتي وجهت إليها من طرف السكان الذين حضروا الفاجعة.

وبينما رحب مسؤولو المركز بمنطقة سيدي علال البحراوي بطاقم سلطانة، والإتفاق على موعد من أجل أخذ تصريح مصور احتراما للرأي والرأي الآخر، رفض رئيسه في اتصال هاتفي صباح اليوم الأمر مبررا ذلك بكون المسؤولين على المستوى المركزي لم يرخصو بذلك وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام.

ويثير عدم خروج مصالح الوقاية المدنية باعتبارها طرفا رئيسيا في ما وقع بأي رد شكوكا حول صحة الإتهامات التي وجهها السكان لعناصرها، والتي عجلت باحتراق "هبة" امام مرآى الجميع وفق تصريحاتهم.

السكان الذين التقاهم فريق سلطانة وأغلبهم عاينوا تفاصيل المشهد المأساوي وجهوا أصابع الإتهام لرجال الوقاية المدنية بالتهاون في إنقاذ الطفلة، وعدم الرد على اتصالاتهم وأكثر من ذلك قدومهم متأخرين إلى عين المكان بشاحنة لم تكن حمولتها المائية كافية.

مشاركة