طبيب الفقراء.. "قرار المحكمة كان منتظرا وفكرة الإستقالة مقررة منذ زمن"

علق الدكتور مهدي الشافعي الملقب بـ "طبيب الفقراء" على الحكم الذي أصدرته استئنافية أكادير في حقه، أمس الثلاثاء، بعد الدعوى القضائية التي رفعها ضده مدير مستشفى الحسن الأول سابقا بمدينة تيزنيت.

واكتفى "طبيب الفقراء" في تصريح خاص لـ "سلطانة"، بالقول أن الحكم "كان منتظرا"، والذي جاء بعد شهور تخللتها مجموعة من جلسات المحاكمة بابتدائية تزنيت، بعد متابعته بتهمة السب والقذف، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك".

وعن قرار تقديم استقالته بعد صدور الحكم، أشار الدكتور الشافعي أنها كانت "مقررة منذ زمن"، مشيرا أن الأوضاع "أصبحت مزرية وهذا لا يسمح بالسمو قي الميدان العلمي والنهوض بالمهارات"، حسب تعبيره.

وأصدرت استئنافية أكادير قرارها الأخير في قضية "طبيب الفقراء"، زوال أمس الثلاثاء، وقضت بتغريمه بأداء تعويض مالي قيمته 20 ألف درهم لصالح المدير السابق لمستشفى الحسن الأول بتيزنيت بصفته مشتكيا، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.

مشاركة