شاب مغربي يتبرع بأعضائه بعد وفاته ويطلق حملة التبرع "اللهم فبنادم ولا دود"

أطلق شاب مغربي يبلغ من العمر 24 عاما، حملة إنسانية للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة تحت شعار "اللهم فبنادم ولا فالدود"، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانه عن تبرعه بأعضائه بعد الوفاة.

وتوجه الشاب المهدي  خلال الأشهر الأخيرة إلى السلطات المختصة من أجل التوقيع في سجل المتبرعين بالأعضاء، مروجا أكثر لهذه الفكرة وسط عموم الناس، وعلى المنصات الاجتماعية من أجل حث الشباب على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

ومباشرة بعد صياغة قاضي المحكمة لقراره بشكل قانوني، بادر المهدي إلى الترويج لقضية التبرع بالأعضاء لفائدة من هم بحاجة إليها، خاصة مرضى داء السرطان، وهو الذي خطف منه والدته بعد صراع طويل.

https://m.facebook.com/sy.widadino/posts/10212422163224141

وقام المهدي عبر حسابه على فيسبوك بسلك الخطوات الأساسية للتبرع بشكل رسمي بالأعضاء، إلى جانب تقديم معطيات تطمئن الشباب من خطر التجارة بالأعضاء، ما خلق تفاعلا كبيرا مع قضيته.

وعن دوافع اتخاذه قرار التبرع  كتب قائلا: "كنت أرى عن كثب المعاناة التي يعانيها مرضى السرطان بحكم أنني كنت متطوعا بأحد مستشفيات السرطان بالرباط وقد توفيت أمي بعد صراع طويل مع هذا المرض، نفس المعاناة يتكبدها باقي المرضى الذين يعانون من ضعف أداء أحد أعضائهم".

مشاركة