ماذا يحدث للجسم أثناء الصيام في شهر رمضان؟

تحصل الكثير من التغييرات البيولوجية طيلة فترة الصيام في شهر رمضان و تختلف هته التحولات من بداية الشهر إلى نهايته حسب الدول و ساعات صيامها.

و يتأقلم جسم الإنسان شيئا فشيئا على هذا النظام كما أنه يحمل عدة فوائد صحية لنتعرف عليها.

تشكل الأيام الأولى من شهر رمضان صعوبة على الصائم.و تعتبر ثماني ساعات أو نحو ذلك من تناول آخر وجبة هي الفترة التي يدخل فيها الإنسان في حالة صيام وتنتهي فيها الأمعاء من امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.

بعد ذلك يبدأ الجسم بالإستعانة بالغلكوز المخزن في الكبد و عند نفاده ينتقل إلى حرق الدهون ويساعد ذلك في فقدان الوزن، وتقليل مستويات الكوليسترول،كما أنه يقلل خطر الإصابة بمرض السكري.

في اليوم 3 إلى 7 من الصيام يبدأ الجسم التعود على الصيام حيث تتفكك الدهون وتتحول إلى سكر في الدم.
و ينصح الإكثار من شرب المياه خصوصا في الفترة التي يتزامن فيها شهر رمضان مع فصل الصيف لتفادي الجفاف و اتباع نظام غذائي يحتوي على البروتين والأملاح.

خلال اليوم 8 إلى 15 من الصيام يعرف مزاج الشخص تحسنا و يقول رازين مهروف، استشاري التخدير وطب العناية المركزة في مستشفى أدينبروك في كامبريدج،أنه في الأيام المعتادة نأخد الكثير من السعرات الحرارية وهذا قد يمنع الجسم من أداء المهام الأخرى بطريقة مناسبة، مثل الإصلاح الذاتي ويضيف مهروف أن الصيام يعمل على توجيه الانتباه إلى وظائف أخرىم ما يسهل الشفاء ومنع الالتهابات ومكافحتها.

في اليوم 16 إلى 30 من الصيام يخضع القولون والكبد والكلى والجلد إلى عملية التخلص من السموم المتراكمة مما يحسن من وظائف الجسم بأكملها و يعيد النشاط إلى الصائم بالإضافة إلى تقوية الذاكرة و التركيز.

مشاركة