وفاة أم عند قبر ابنها الذي قتل في هجوم نيوزيلندا من شدة الأسى عليه

لفظت والدة أحد ضحايا المجزرة الإرهابية في نيوزيلندا، أنفاسها الأخيرة إثر سكتة قلبية ألمت بها، لحظة زيارتها لقبر ابنها لتلقي النظرة الأخيرة قبل دفنه.

وحسب وسائل إعلام أجنبية، فإن الأم سعاد عدوان البالغة من العمر 65  سافرت من الأردن بعد خبر وفاة ابنها الفلسطيني في هجوم نيوزيلندا، لكنها لم تتحمل الأسى والحزن  فأصيبت بسكتة قلبية، لتلحق بفقديها، في مشهد مهيب.

وبحسب تقرير مصور لإحدى القنوات، فإن عائلة الأم المتوفية، تسعى لنقل جثمان الضحية الى بلدها في الأردن ودفنها في أراضيها، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وكانت نيوزيلندا قد شهدت حادثاً مأساوياً، الجمعة 15 مارس، حيث نفذ مسلح هجوماً على مسجدين تسبب في مقتل 50 مصلياً وإصابة 42.

مشاركة