تقرير فرنسي يعيد قضية "لمجرد" إلى الواجهة ويزرع الشكوك في نفوس المتضامنين معه

عادت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة، بعد تقرير أنجزته مجلة تلفزية فرنسية، نبش في ماضيه وكشف بعض التفاصيل حول المشتكيات في قضيته.

وتطرق التقرير الذي يحمل عنوان "النجم المغتصب" والذي أنجزته مجلة "sept à huit" وبثته قناة "TF1" الفرنسية، إلى تصريحات بعض المشتكيات ضد "لمجرد" اللواتي اتهمنه بالتعنيف والإغتصاب، وآثرن الإدلاء بشهاداتهن دون الكشف عن هويتهن.

وزيادة على الفتاة الفرنسية لورا بريول والمشتكية الأخيرة ب"سان تروبيه"، أفاد التقرير وفق شهادات توصل بها، أن نجم البوب متورط مع فتاتين جديدتين، إحداهما مغربية التقى بها سنة 2015 بالدار البيضاء، وأخرى من أصل مغاربي التقت به سنة 2017.

وخلف التقرير الذي لامس جميع زوايا قضية "لمعلم"، من بينها شهادات المصرحات حول الطباع الغريبة للفنان والعروض المالية التي قدمت مقابل تنازلهن عن الشكاية، تساؤلات عديدة لدى جمهوره من صحة ما قيل وحقيقته.

وكان جمهور الفنان المغربي قد أبدى تضامنه ودعمه لقضيته، بعد إطلاق سراحه مطلع دجنبر الماضي، خصوصا بعدما أكد محاميه "جون مارك فيديدا"، أن السلطات القضائية متعته بالسراح لعدم توفرها إلى الآن على أي دليل يدينه، غير أن تقرير المجلة الفرنسية قلب الموازين من جديد، وخلف علامات استفهام كبيرة جعلت البعض من المتضامنين مع قضيته يغيرون موقفهم منها.

مشاركة