سيدة تتبرع بكليتها لطليقها بعد 23 عاما من طلاقهما

تبرعت زوجة أمريكية، تبلغ من العمر 60 عامًا، بكليتها لطليقها بعدما أصيب بفشل كلوي، رغم مرور 23 عاما على انفصالهما.

ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست”، فقد بررت الزوجة "زيغلر" الخطوة التي أقدمت عليها كون أبناءهما وأحفادهما يحتاجون لوجود طليقها معهم.

وبعد مرور 21 عامًا من الزواج، انفصل الزوجان عام 1995، وتزوج هنريتش من سيدة أخرى، كما تزوجت زيغلر أيضا، ولكنهما ظلا صديقين يلتقيان بين الحين والآخر، خاصة بعد زواج إبنيهما.

وأصيب هنريتش البالغ من العمر 60 عامًا بفشل كلوي، وكان في حاجة للخضوع لعملية نقل كلى، وقد تقدم الكثيرون من الأقارب والأصدقاء للتبرع، ولكن الاختبارات أثبتت أنه يمكن أن يتلقى التبرع من شخصين فقط وهما ابنته ميسي وطليقته زيغلر.

وفي خطوة لم تكن متوقعة، أعلنت زيغلر أنها ستتبرع لهنريتش بكليتها، قائلة: “أن أبناءها وأحفادها يحتاجون لجدهم”.

وبعد مرور سنوات، دخل هينريتش لإجراء الجراحة ورقد الزوجان على منضدتين متجاورتين في غرفة العمليات، وكانت زيغلر تنظر لهينريتش لتمنحه الأمل، وتمت العملية بنجاح، والآن يتمتع كلا الزوجين بصحة جيدة.

وقال هنريتش: “لقد منحتني زيغلر السعادة مرتين، أولهما كانت يوم زفافنا، والأخرى يوم أن تبرعت لي بقطعة من جسدها”، تبعا لنفس المصدر.

مشاركة