والدة "أمجون" تسيء للصحافة و "سلطانة" تكشف الحقيقة

فاجأت والدة الطفلة المغربية مريم أمجون موقع مجلة "سلطانة" الإلكترونية في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء باستفسار غريب يحمل تهديدا غير مسؤول لطاقهما حول سبب نشر تصريح لها، كانت قد أدلت به في وقت سابق للمجلة.

وبررت "عايدة" هجومها على طاقم المجلة بأن الأخيرة نشرت حوارها دون موافقتها، علما أن الحوارات الصحفية تعد لتنشر تعميما لفائدة معينة أو تنويرا للرأي العام.

وأمام مرآى الجميع تعمدت الأستاذة "عايدة" أن تصب جام غضب غير مبرر على صحافية المجلة ومصورها، فقط لأن المؤسسة نشرت حوارا تحدثت فيه عن ابنتها بكل أريحية وحماس.

وكانت والدة أمجون قد تحدثت لـ "سلطانة" في الحوار المذكور عن ابنتها وعن مسارها الدراسي وحول مشاركتها في المسابقة وتتويجها بها، فضلا عن طموحاتها وغيرها من الأسئلة ذات الصلة بمريم بطلة "تحدي القراءة العربي".

وعوض أن تقف والدة مريم أمجون إجلالا وإكبارا للمجلة وطاقمها الذي كلف نفسه عناء التنقل للمطار وانتظار لحظة قدوم ابنتها إلى جانب عدد من المنابر الإعلامية الوطنية، وقع عكس ذلك، ونالت "سلطانة" من القذف والشتم والوعيد ما يكفي، لأنها بكل بساطة تحمست بكل فخر للقاء طفلة مغربية شرفت الوطن، ونقل صورها للمغاربة قاطبة وآداء رسالتها الإعلامية بكل نبل وبكل مهنية مراعاة في ذلك للأخلاقيات المتعارف عليها.

ويبدو أن الأستاذة التي سمحت لها نفسها بمهاجمة "سلطانة" دون سبب مقنع لا تدري أن مهمة الإعلام الأولى والأخيرة هي نقل المعلومة بكل أمانة ومسؤولية ومهنية، وهو ما نقوم به، لكن من المؤسف أن يُنظر إلى الإعلام فقط من زاوية ضيقة وأن تتم الإساءة للصحافيين بهذه الطريقة التي تنم عن حقد غير مبرر.

وقد واكبت المجلة حدث تتويج الطفلة مريم أمجون بجائزة "مسابقة تحدي القراءة العربي 2018" عن طريق مجموعة من المواد المكتوبة المرفقة بالصور والفيديوهات طيلة الأيام الأخيرة، إيمانا منها أولا بمهمتها الإعلامية النبيلة، وإيمانا منها أيضا بكون التتويج حدث لا يستحق أن يمر مرور السحاب، بل يستوجب تغطية شاملة.

وإذ تهنيء مجلة "سلطانة" الإلكترونية الطفلة "مريم" وتتمنى لها التوفيق فإنها أيضا تحتفظ بالمكالمة التي أجرتها مع والدتها كاملة، حتى يتسنى للرأي العام الوطني الإطلاع عليها في حال دعت الضرورة لذلك.

مشاركة