أسرة "حياة شهيدة الحريك" تتوصل بحقيبة ابنتها

كشفت مصادر متطابقة أن أسرة الطالبة الجامعية، حياة بلقاسم المعروفة بـ "شهيدة الحريڭ"، توصلت بحقيبتها التي تركتها بعد مصرعها، برصاص البحرية الملكية، بينما كانت تحاول الهجرة عبر زورق نحو سواحل إسبانيا.

وأضافت المصادر ذاتها أن أسرة الشّابة حياة بلقاسم، تفاجأت بإحضار حقيبة ابنتها التي قتلت في البحر، من طرف شخص بزي مدني، دون أن يقوموا بطلب ذلك منهم.

وتحتوي حقيبة الراحلة على نسخة من القرآن الكريم وكتيّب للأدعية، وواق من أشعة الشّمس، وبعض القطع النقذية من الأورو والعملة المغربية، بالإضافة إلى شاحن هاتف وبعض الاكسسوارات.

يشار أن مقتل الطالبة "حياة" التي تبلغ من العمر 22 عاما برصاص البحرية الملكية المغربية، على متن مركب يستقله مهاجرون في طريقه لإسبانيا أثار استياء المواطنين المغاربة الذي خرجوا لشوارع تطوان للتنديد بالواقعة.

مشاركة