اعتقال "لمجرد" بتهمة اغتصاب جديدة.. هل هي بداية نهايته؟

بعد تورطه في قضية اغتصاب هي الثانية من نوعها، أصبح النجم المغربي سعد لمجرد يعيش كابوسا حقيقيا، في وقت لا تزال فيه كلتا القضيتين اللتان يتابع فيهما غير محسومتين.

وكانت بداية سعد لمجرد بعد فوزه بالمرتبة الثانية في برنامج "سوبر ستار"، غاب بعدها لمدة سنتين عن الساحة الفنية، ليعود إليها ببعض الأغاني التي حققت نجاحا باهراً منذ إصدارها، كان أولها أغنية "واعديني" سنة 2009، تلتها أغنية "سالينا" سنة 2012 وبعدها أصدر سنة 2013 فيديو كليب أغنية مال حبيبي مالو، غير أن بداية "لمجرد" الحقيقية كانت بعد إصداره اغنية "انتي" و "لمعلم" التي أحرز بفضلها رقما قياسيا في العالم العربي من حيث المشاهدات.

وفي ذروة مجده، استطاع "لمجرد" الفوز بعقود إعلانية مع شركة بيبسي العملاقة بمناسبة المشاركة في دوري أبطال أوروبا لعام 2016، والتي أنهت عقدها معه فور تورطه في قضية الإغتصاب الأولى.

قبل سنتين، قامت شركة "الضحى" التي اعتادت ربط إعلاناتها بنجوم اللحظة، باستغلال نجاح أغنية "انتي" وجعلها ضمن حملتها الإعلانية لرمضان 2014، غير أنها هي الأخرى أوقفت تعاملها مع "لمجرد" بعد قضية الإغتصاب وسحبت صوره من جميع لوحاتها الإشهارية بجميع ربوع المملكة.

وواصل "لمجرد" حصد نجاحاته بعد أغنية "ليت غو"، التي أصدرها بعد خروجه المشروط من السجن في انتظار الحسم في قضيته مع الفرنسية لورا بريول، بعد أن كسب ثقة ودعم معجبيه من جديد، أعقبها فيديو كليب "غزالي" الذي استطاع به التربع على عرش الطوندوس بنسب مشاهدات خيالية في ظرف وجيز.

وكانت عودة "لمعلم" قوية حيث استمر في إبهار جمهوره بعمل تلو الآخر، آخرها أغنية "كازابلانكا" ومشاركته في "هابي بورثداي سيدنا" من توقيع "ريدوان".

غير أن تورطه في قضية اغتصاب ثانية قلبت حياته رأسا على عقب، ليجد "لمعلم" نفسه من جهة داخل أسوار السجن، ومن جهة أخرى في مواجهة الإنتقادات والهجمات الإعلامية التي وصلت حد المطالبة بمنع بث أغانيه عبر أثير الإذاعات الوطنية.

ولا يزال سعد لمجرد إلى حد الساعة وراء القضبان، بعدما تم الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية في انتظار التحقيق معه في قضية الإغتصاب التي لا تزال تفاصيلها غامضة.

مشاركة