"جريمة القرية" تُخرج ساكنة المنطقة للإحتجاج ضد النقص الأمني

أياما قليلة بعد الجريمة التي البشعة التى هزت الرأي العام المغربي، خرج الآلاف صباح اليوم الأحد في مظاهرة احتجاجية حاشدة بحي "القرية" في سلا من أجل المطالبة بتوفير الأمن.

وحمل المحتجون الذين جابو شوارع المنطقة لافتات تطالب المسؤولين للتدخل من أجل تدارك النقص الأمني الذي تعرف أحياء القرية، وهو الأمر الذي يفتح المجال بحسبهم لانتشار الجريمة وانعدام الأمان.

وطالب المحتجون المديرية العامة للأمن الوطني بالنظر في إنشاء مراكز أمن في المنطقة، وتكثيف الدوريات الأمنية ضمانا لاستقرارهم واستقرار أبنائهم.

وضمت المسيرة التي شارك فيها الآلاف مختلف الشرائح بين الرجال والنساء وحتى الأطفال، كما كانت مناسبة لرفع مطالب أخرى في وجه المسؤولين، كتوفير مستشفى وتهيئة الأزقة والشوارع وغيرها.

وكانت القرية مسرحا لجريمة بشعة الأسبوع الماضي، التي ذهب ضحيتها شاب أجهز عليه شقيقان بأسلحة بيضاء، قبل أن توقفهما المصالح الأمنية في ضواحي الدار البيضاء.

مشاركة