وحم المرأة.. وهم أم حقيقة؟

تواجه الكثير من الحوامل في المراحل الأولى من الحمل متاعب عدة، خاصة على المستوى الصحي والنفسي، والتي تستمر معها إلى الشهر الرابع، ومن أبرز هذه المشكلات التي يمكن أن تواجهها هي مشكلة الوحم، فتشتهي الحامل أصناف معينة من الطعام أو فاكهة الشتاء في الصيف أو العكس وقد لا يأتي الوحم على الطعام فقط عند بعض الحوامل.

والوحم هو الميل الشديد إلى نوع من أنواع الطعام أو الروائح، ويظهر هذا العارض في الفترة الأولى من الحمل فقط ويختفي بقية الشهور، وعلى الرغم من أن الأسباب الحقيقية للوحم غير معروفة بدقة حتى الآن، ولكن هناك عدة فرضيات اقترحت لتفسير هذه الظاهرة منها:

اختلاف سكر الدم في فترة الحمل وتعرض المرأة الحامل لتغييرات هرمونية، مما يؤثر تأثيرًا قويًا على حاستي المذاق والشم عندها، وهو مايثير شهيتها لبعض المأكولات الغريبة أو نحو بعض الروائح ويلعب دورًا مهمًا في حدوث الوحم.

وجود نقص في مستوى الحديد في جسم الحامل أو رد فعل يتبعه الجسم بصورة لا إرادية للحصول على ما ينقصه من الفيتامينات والمعادن من خلال بعض أنواع الطعام.

ويرى بعض الأطباء أن الوحم يرجع إلى الخوف من مسؤولية الحمل والإنجاب الذي يدفع الحامل للاضطراب فتظهر عليها علامات الوحم.
حيث أشارت الدراسات أيضًا أن التمدد السريع لعضلات الرحم واسترخاء نسيج عضلة القناة الهضمية وزيادة حموضة المعدة في أثناء فترة الحمل يتسبب في ظهور أعراض الوحم على الحامل

مشاركة