مغربية بإسبانيا تقدم تصاميم جذابة للبوركيني

في إسبانيا، لا يمنع على النساء المحجات ارتداء البوركيني، ولم تقترح بعد أي ماركة خاصة بملابس نسائية تصميمات لهذا اللباس المخصص للسباحة، الأمر الذي دفع المغربية سمية حنيني، لأخذ المبادرة وتقديم تصاميم عصرية وعالية الجودة للبوركيني،

وكشفت "حنيني" التي تنحدر من مدينة بوزنيقة، خلال سردها لتفاصيل حكايتها لموقع "يا بلادي"، أنها غادرت المغرب سنة 1997 من أجل العطلة، لتستقر بعد ذلك بها بعدما أغرمت بالمنطقة.

وأضافت سمية أنها عادت لإسبانيا من أجل إتمام دراستها، حيث اختارت عالم الأزياء، ودرست فن المكياج الإحترافي الخاصة بالسينما، كما لم يتوقف شغفها في التعلم حد ذلك بل جعلها تلج عالم البسيكولوجيا أيضا.

وكشفت سمية أن فكرة تصميم البوركيني راودتها بعد آخر زيارة لها لبلدها الأصلي المغرب، حيث وجدت النساء يسبحن بالجلابيب وغيرها من الألبسة التي تتسبب في عدة مشاكل للمرأة ولا تجعلها تستمتع بالسباحة، مؤكدة بقولها: "بما أن المغرب بلد مسلم، ارتأيت أن أجد حلا مناسبا لنسائه لينعمن بالسباحة كغيرهن من النساء، كن محجبات أو لا، وهدفت بالخصوص من أجل تقديم فرصة لهن للشعور بالراحة في الأماكن العامة".

وتستعمل سمية حنيني في تصاميمها للبوركيني، قماشا كالذي يستعمل في صناعة لباس السباحة، كما أدخلت عليه تقنية تسرع من جفاف الرداء، بالإضافة لكونه يتضمن حماية تقي صاحبته من أشعة الشمس الضارة، كما وضحت المصممة أنه جذب انتباه العديد من الزبونات عبر ماركتها "سمية ستايل"، خصوصا منهن اللواتي يعانين من حساسية جلدية.

خ

مشاركة