الأمطار "تفضح" المسؤولين بأزيلال والساكنة تحصي خسائرها

مازالت ساكنة عدد من المداشر بإقليم أزيلال تحصي خسائرها جراء التساقطات المطرية العاصفية الإستثنائية التي عرفتها المنطقة قبل أيام.

وعرت التساقطات الرعدية من جديد هشاشة البنيات التحتية على مستوى الإقليم، كما أعادت للأذهان سلسلة فيضانات عرفتها المنطقة في السنوات الأخيرة، دون أن يتمكن المسؤولون على تدبير الشأن المحلي من تشخيص الوضع وتدارك هفواته.

وأظهرت صور حصلت عليها مجلة سلطانة سيولا جارفة بمنطقة أيت بوولي عزلت سكان عدد من التجمعات السكنية كما أسقطت قنطرة صغيرة وجرفت سيارة دون أن تخلف خسائر في الأرواح.

وكشفت مصادر جمعوية بالمنطقة أن الأمطار الأخيرة أدت إلى سقوط عدد من المنازل الطينية كما أتلفت محاصيل الساكنة في مجموعة من المناطق.

وساد غضب شديد على مواقع التواصل الإجتماعي من طرف نشطاء الإقليم، الذين دعوا المسؤولين إلى فك العزلة عن جبال أزيلال ورفع التهميش عنها.

مشاركة