"الأساتذة المتعاقدون" يطلقون هشتاغ Code2930 استعدادا للزحف على العاصمة

يواصل "الأساتذة المتعاقدون" في مختلف المدن المغربية تأهبهم لشكلهم النضالي التصعيدي المرتقب ضد الحكومة نهاية شهر غشت الجاري أمام وزارة التربية الوطنية في الرباط.

وأطلق الأساتذة على نطاق واسع منذ أسابيع "هاشتاغ Code2930" غزا حساباتهم كما انتشر بقوة عبر الصفحات والمجموعات على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، وفيه إشارة إلى زحفهم الجماعي واعتصامهم الإنذاري يومي 29 و 30 من الشهر الجاري أمام "وزارة أمزازي".

وكان الأساتذة المنضوون تحت لواء "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، قد دشنوا معركتهم الميدانية ضد الحكومة بمسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف يوم الأحد 6 ماي الماضي أمام وزارة التربية الوطنية في الرباط، سبقتها أشكال على مستوى عدد من الجهات والأقاليم تزامنا مع عيد الشغل في فاتح ماي.

ولم تكن مسيرة مراكش يوم السبت 23 يونيو الماضي أقل من سابقتها، إذ شاركها فيها وفق مصادر من التنسيقية ما يقارب 40 ألف أستاذ وأستاذة.

كما سبق لهؤلاء أن قاطعوا الدراسة في مختلف مراكز التكوين ونظموا أشكالا احتجاجية غير ما مرة من أجل المطالبة بمنحهم التي لم تصرف في وقتها، فكانت فرصة أيضا لرفع ملفهم المطلبي.

وبحسب مصادر فالشكل الإحتجاجي الأول من نوعه الذي ينتظر أن ينظمه "الأساتذة المتعاقدون" نهاية الشهر الجاري أمام الوزارة في الرباط سيكون استثنائيا وسيعرف مشاركة قياسية قد تتجاوز 60 ألف أستاذ وأستاذة.

وحول التاريخ الذي حدد للإعتصام والذي يأتي بعد نحو أسبوع من عيد الأضحى قال المصدر ذاته إن الأساتذة محكومين بعامل الزمن، وقد اختاروا نهاية الشهر بالرغم من بعض التحفظات إلا أنه يبقى الأنسب لا سيما أنهم سيوقعون محاضر الدخول الفعلي للعمل يوم الثلاثاء 4 شتنبر، أي بعد خمسة أيام من شكلهم النضالي.

ويحمل الأساتذة المحتجون إلى العاصمة الرباط عددا من المطالب يبقى "أبرزها التراجع الفوري عن مخطط التعاقد والإدماج في النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية للتربية و التكوين"، فضلا عن مطالب أخرى تتوزع بين تمكين الأساتذ المتعاقدين من حقهم في كل الحركات الإنتقالية، وكذا إسقاط المرسومين القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف وعدم تقليص منحة التكوين وغيرها.

مشاركة