حوار خاص.. الرابور الفلسطيني صقر: "هذا ما دفعني للغناء بالدارجة ومسلم هو أول من استمعت إليه"

تمكن مغني الراب الفلسطيني صقر من تحقيق نجاح كبير بأغنيته "براني"، التي أصدرها قبل أيام قليلة بالدارجة المغربية، حيث توصل برسائل عديدة كلها حب وتشجيع، جعلته فخور بما قدمه، وبهذه المناسبة فتح صقر قلبه لسلطانة في الحوار التالي:

عرفنا عن نفسك، من هو صقر؟

أنا شاب فلسطيني ولدت في الغربة، وأحب فن الراب، بدأت أعشق الراب المغربي قبل ثلاث سنوات من الآن وأحببته بشكل كبير، ومن خلاله تعلمت اللهجة المغربية، لذلك قررت خوض تحدي الكتابة الراب بالدارجة، لكنني وجدت صعوبة في ذلك حيث استغرقت مني الأغنية مدة ثلاثة أشهر لكتابتها، لأن الراب يتطلب كتابة كلمات تمتلك وتعبر عنك.

ما الذي جعلك تختار الراب المغربي بالرغم من هذه الصعوبات التي ذكرت؟

عشت هذه الصعوبة لأنني لست مغربي، لكن اختياري له لأنه يحتل المركز الثالث عالميا بعد الراب الامريكي والفرنسي.

هل الغناء بالدارجة المغربية سيحقق لك الشهرة والانتشار عكس اللهجات العربية الأخرى؟

بكل صراحة أنا لا أفكر في الشهرة، ومبدئي في الحياة وهو تتبع ما أحب لكي أصل إلى نتيجة جيدة، وأنا اكتفي بالجمهور المغربي، لأنني وجدت حبا كبيرا منهم، خصوصا أنني صدمت من حب المغاربة لفلسطين، الأمر الذي جعلني أكتب في أخر الكليب "المغاربة أحسن من داكشي لي فراسكم" لكي يغير الجميع الفكرة المغلوطة عن المغاربة.

ما هي الرسائل التي تحاول بعثها من خلال أغانيك؟

أول وأهم رسالة هي غناء الراب بالدارجة المغربية حتى وإن لم أكن مغربي، لأن الراب هي كتابتك وليس استعمال لحن وكلمات معينين وحفظها فقط.

هل ستستمر في الغناء بالدارجة المغربية؟

طبعا أكيد سأغني بالدارجة مرات أخرى، إضافة إلى الراب الفلسطيني.

هل سبق وزرت المغرب، وكيف تعلمت اللهجة المغربية؟

لم يسبق لي زيارة المغرب لكن اتمنى ذلك بشكل كبير، والراب كان سبب في تعلمي الدارجة، لكن طورت نفسي من خلال البحث ومرافقة شباب مغاربة، لكن بكل صراحة الدارجة صعبة جدا وأنا لا أعرف كيف تعلمتها.

من هم نجوم الراب المغاربة الذين تستمع إليهم؟

اول مغني راب إستمعت إليه وتعرفت على أغانيه كان هو مسلم، ثم استمعت الى دون بيغ ومستر كريزي.

من يقوم بإنتاج أغانيك؟

أنتج لنفسي بمساعدة أصدقائي الذين وثقوا في موهبتي، إضافة إلى الرابور "Xfan" الذي اسجل أغنياتي لديه.

بعيدا عن الفن، ما رأيك في تسمية عدد من شوارع وازقة اكادير بأسماء مدن فلسطينية؟

قلت سابقا أنني صدمت من حب المغاربة لفلسطين، وبادرة تسمية شوارع بأكادير على اسماء المدن الفلسطينية "بورشتني"، ونحن كفلسطينيين نعلم ان المغاربة والجزائريون يحبوننا، وخير ذليل ما حصل في مونديال روسيا، عند أزال شاب راية الكيان الصهيوني من المدرجات، ورفع بعد ذلك علم فلسطين في المدرجات، خصوصا أن العلم الفلسطيني يرفع كثيرا في المباريات التي يلعبها المغاربة، وكذلك في مركب محمد الخامس.

ما رسالتك للمغاربة التي تختم بها هذا الحوار؟

الحب الذي توصلته به كثير جدا علي، وأنا لا أستحق كل هذا، وما أريد أن أقوله للجمهور المغربي هو انني لن أخيب ظنهم ابدا.

مشاركة