جدل بمواقع التواصل الإجتماعي بسبب هاشتاغ "كن رجلا" و"كوني امرأة"

بعد الحملة الأولى التي تصدرت مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان «كن رجلا»، حملة أخرى ضدها بعنوان «كوني امرأة » كرد على ما اعتبره الكثير أنه تدخل في الحرية الشخصية للفرد.

وما بين الأولى والثانية كان العامل المشترك هو زي المرأة في المسبح أو البحر، خاصة أن فصل الصيف يعرف إقبالا كبيرا من طرف جميع الشرائح العمرية على التوجه للأمكان المخصصة للسباحة، سواء من أجل السباحة أو الاستمتاع بأشعة الشمس للحصول على لون "برونزي" .

وطالبت الحملة الأولى بضرورة الإحتشام وعدم التعري، فيما ردت الثانية بأن زي المرأة يتعلق بحريتها، ويبقى لها واسع النظر في اختياره وعلى الطرف الأخر إحترام ذلك وتقبله.

مشاركة