رسميا.. هذا هو رد المكتب الإعلامي للفنانة أحلام

قام المكتب الإعلامي للفنانة الإماراتية أحلام بالرد لأول مرة بعد إيقاف برنامجها على قناة دبي، ليخرج عن صمته بعد التعليقات المسيئة التي انهالت على الحسابات الشخصية لأحلام على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر مكتب الفنانة على  صفحته الرسمية على موقع إنستغرام، بلاغ أصدره للرد على الضجة اللتي أثارتها أحلام مؤخرا، وقال فيه: "يعرب المكتب الإعلامي للفنانة الإماراتية أحلام علي الشامسي عن بالغ أسفه لردود الأفعال السلبيه المصاحبه لعرض برنامج "ذا كوين" على شاشة قناة دبي الفضائية، ويؤكد المكتب حرصه على إجلاء الحقيقية، وإيضاح بعض الأمور، لرفع ما جرى من سوء فهم".

‏وأضاف "مع التأكيد بأن الفنانة أحلام تحترم جميع الآراء وتتقبل اي نقد بناء بكل رحابة صدر ، حيث إن الهدف من المشاركة في برنامج "ذا كوين" هو تجسيد دور تمثيلي يحاكي البرامج الغربية الفنية ، وليس انعكاس فعلي لشخصية أحلام الحقيقية ، ويذكر أن برنامج "ذا كوين" عُرض على أحلام لتجسيد شخصيته لما تمثله من ثقل فني وجماهيري في الساحة العربية ، ولم يكن من بنات أفكارها .. خاصه وان العرض تقدمت به قناة اماراتية هي تلفزيون دبي ومن إنتاج التلفزيون نفسه وعليه قبلت العرض دون تردد.

https://www.instagram.com/p/BDTL0vPCLjr/

‏وتابع قائلا "وفي ضوء ما تقدم، يوضح المكتب إن أكثر ما يؤلم أحلام في حملات السوشل ميديا التي تلت عرض الحلقه الأولى التشكيك في وطنيتها، بشكل مخجل وغريب ومريب من بعض الإعلاميين للأسف، وان اخطأت أحلام في عرض أي برنامج أو عمل فني بسبب سوء تقدير أو سوء تنفيذ لا يجعل من ذلك سبباً للتشكيك في وطنيتها وحبها وولاءها لبلدها الإمارت وحكامها، ولأجل تراب الإمارات الغاليه تبذل الغالي والنفيس وترخص الأعمار أمام الوطن الذي أعطى أحلام الكثير.

وفي خصوص اعتذار أحلام من جمهورها قال المكتب: "ويُسجل المكتب اعتذار الفنانة أحلام لوطنها ولجماهيرها في الوطن العربي عن أي إلتباس أو سوء فهم حصل جراء ماحدث بعد عرض البرنامج ، وتؤكد بأنها لولاهم لما وصلت إليه اليوم وتعدهم ان تكون دائماً عند حسن ظن بلدها ومحبيها.

‏مشيرا إلى أن "إذا كان إيقاف برنامج ذا كوين في صالح المشاهدين والمتابعين ، فهو في صالح أحلام بشكل اكبر ، ولايمكن لها أن تغرد خارج السرب ، وتؤيد بشده إيقافه ان لم يقبله المتابعين

‏وختم قائلا "ويضع المكتب الإعلامي هذا التوضيح من أجل إضاءة مساحة مظلمة عن هذا الموضوع والذي دار حوله نقاش تفاعلي بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي".

مشاركة