دراسة: صور نمطية تحد من اندماج المرأة داخل المجتمع

توصلت دراسة ميدانية أنجزتها جمعية بإقليم إفران إلى أن الهدر المدرسي والزواج المبكر للقاصرات، سببان مباشران تترتب عنهما عواقب وخيمة تحول دون إدماج النساء في الحياة العامة، وخاصة في الحياة السياسية.

وأكدت الدراسة، التي أنجزتها جمعية "تازغزرت بأزرو"بأزور بشراكة مع المؤسسة الأورومتوسطية للنساء، والتي تحمل عنوان "دور النساء المنتخبات بإقليم إفران"، أن انتشار الأمية وسط النساء يجعلهن يتعرضن للعنف بمختلف أنواعه، وذلك ما يحرمهن من حقوقهن.

وأضافت الدراسة: "بالرغم من التقدم الذي عرفه ميدان التربية، فإن اختلالاً ثقافياً امتد لأجيال متعددة يحد من المساواة بين النساء والرجال في الحياة المهنية"، مبرزة الدور الذي تلعبه المدرسة المغربية في تكريس المبادئ الأولية المتعلقة بحقوق الانسان بشكل عام.

وخلصت الدراسة الى أن الصور النمطية المترسخة في المجتمع المغربي تمهد للتمييز الجنسي في مقر العمل، معتبرة أن التفاوتات بين النساء والرجال تقفا حجر عثرة أمام تقدم المرأة وانخراطها في الحياة الاجتماعية، والسياسية والاقتصادية.

مشاركة