هذا هو سر نجاح العلاقات الزوجية

عندما نتحدث عن العلاقات الزوجية فنحن هنا في بحر لا نهاية له، فالبعض يرى تلك العلاقة كزبد البحر أو بالأحرى يتعامى عن رؤيتها.

نتساءل ما سبب نفور الزوج من بيته و أسرته؟، أو ما سبب ملل الزوجة من الزواج؟، العلاقة الزوجية و قبل كل شيء هي احترام، ثقة، تفاهم، حب، إخلاص، صبر، تنازل و تضحية...

هناك أسرار لنجاح العلاقة الزوجية، أولا السعادة فالسعادة تجعل الحياة الزوجية كالعشب الأخضر، فالعشب الأخضر ينمو حيث توجد المياه التي تمتاز بالتجديد، فالتجديد هام في حياة الأزواج لجعل الزواج يسير نحو الأفضل.

ثانيا: لا يمكنك أن تغير زواجك للأفضل إذ لم تغير نفسك، فإذا اشتدت المشاكل سيكون هنا المشكل الأساسي هو عدم تغيير نفسك، و تفكيرك مجمد في مكانه، فاعملوا على هذه النقطة الأساسية و دعوا الأشياء المتجمدة تذوب و تذهب معها المشاكل.

ثالثا: تغيير موقفك السلبي في شريك حياتك، فكيف يمكن للأزواج أن يفهموا بعضهم إذ لم يغيروا فكرتهم السلبية عن بعض إلى الايجابية، فهذه الأخيرة ستسهل النقاش، و ستساهم في تقديم بعض التنازلات فيما بينهم لتخطي صعاب الحياة مع بعض.

رابعا: اكتشاف المشاكل و العمل على حلها، هنا لا بد من أن يكون دور التنازل مهم، أي توفير الأزواج لبعضهم الوقت لمناقشة تلك الأمور و العمل على حلها و للحد من التوتر و التغلب على التحديات.

خامسا: الزواج الناجح ينسي الماضي، فكيف للأزواج أن يفكروا في المستقبل؟، و هم متعلقين بالماضي فكل رؤية للماضي تعادل ثلاث رؤيا للمستقبل انسوا الماضي لتعيشوا الحاضر و تترقبون المستقبل.

سادسا: الأزمات لا تعني أن الزواج قد انتهى فالأزمات كالعواصف، وهنا الصبر يلعب دور كبير, فالزواج هو صبر و تضحية فالأزمات صوتها مخيف و خطير و لكن، لتخطي تلك العواصف لابد من الحفاظ على القيادة، فالزواج الناجح لابد أن تكون هناك قيادة ناجحة له هدفها تحقيق الأمن و الأمان للأسرة.

أما الحب فهو أهم نقطة، فالحب ليس مجرد شعور فالحب هو من يضحي من أجل شريك حياته، و الوفاء بالوعد وهذا كله يجلب السعادة و الارتياح و بفضل الحب يمكن تحقيق كل ما سبق ذكره.

مشاركة