السّلفي الذي هاجم الطفلة "خولة" منتقذا لباسها يعتذر لأسرتها

بعد الانتقاذات الكثيرة التي واجه بها المغاربة تدوينة السلفي السهلي بوغيدة، التي هاجم فيها الطفلة “خولة” التي تعرضت لاعتداء من قبل شاب حاول اغتصابها بالشارع العام، تقدم الشيخ باعتذار للفتاة وأسرتها.

 وقال بوغيدة في تدوينة على حسابه الشخصي بالفيسبوك “كما تابع الجميع تدوينتنا الأخيرة عن الاعتداء الذي تعرضت له التلميذة خولة قبل عدة أيام وردود الفعل السلبية تجاه فحوى هذه التدوينة التي كانت في أغلبها ردود فعل عنيفة ذات حمولة عصبية مملوءة بالسب والشتم واللعن والتهديد"، مضيفا:" يجب التوضيح أنني لم أقصد بصورة أو بأخرى شرعنة الاعتداء على أي أحد مهما كان وكيفما كان.. وبصراحة أنني أخطأت التعبير وجانبت الصواب لما دخلت في البحث عن علاقة الضحية بالمجرم المعتدي”.

وأردف قائلا :” أخطئت التعبير ولما اعتبرت أن الفتاة لا تظهر عليها سمات الوقار والإلتزام بالحياء العام، لكن في جميع الأحوال هذا لا يعني أنني قصدت بكلامي أن أي فتاة متبرجة أو على علاقة وجب الاعتداء عليها وهذا التأويل والتبرير هو ما وقع لتدوينتي، وأنا أقول وأؤكد أنني لست مسؤولا عن ما فهمه الناس وأشهد الله عز وجل أنني ضد الاعتداء ولو كان واقعا على حشرة”.

وأضاف السلفي في التدوينة ذاتها: “لهذا فأنا أتقدم بالإعتذار أولا وقبل كل شيء للفتاة خولة وعائلتها عما بدر مني من خطأ أو سوء فهم لقصد كلامي وأعتذر كذلك من الذين استفزهم منشوري وراسلوني بحسن خلق”. مشيرا إلى :"أسأل الله أن أستفيق يوما ولا أجد المتوحشين المعتدين على بنات الناس، وألا أجد أصحاب صايتي حريتي والعري والإخلال بالحياء العام للمغاربة، وألا أجد المطالبين بتغيير شرع الله”.

ولاقت تدوينة الشيخ سخط واستياء المتتبعين بعد مهاجمته الطفلة خولة، ووصف لباسها بغير المحتشم، حيث اتهمه العديد من النشطاء بالتحريض على العنف والاغتصاب.

مشاركة