سعاد صابر: الموت لا يخيفني لكن المروجين للإشاعة أناس بدون ضمير

أفزع خبر موتها الذي انتشر في المواقع الإلكترونية صباح اليوم كل من يحبها من عائلة ومقربين، وأيضا محبيها من الجمهور العريض الذي ملكت قلبه طيلة سنين من كل الفئات العمرية ومن أجيال مختلفة.

بعد انتشار الإشاعة، كان لمجلة "سلطانة" دردشة مع محبوبة المغاربة، الفنانة المقتدرة سعاد صابر، التي أجابت على أسئلتنا بصدر رحب، لكن بصرامة كبيرة خاصة فيما يتعلق بموضوع إشاعة الوفاة.

تنتشر الشائعات حول الفنانين بسرعة خاصة تلك التي تتعلق بالموت، كيف تقبلت الأمر؟

الموت شيء جميل، يريح من مل العذاب أو من مرض ولم يعد يقوى على الحياة، لكنه عندما يصبح إشاعة لا يضر الشخص المعني بالأمر، بل العائلة والأقرباء والأحبة، وأيضا الجمهور.

رأيي فيمن يسربون أخبارا خاطئة كهذه أنهم الناس الذين يسربونها هم الناس بدون ضمير، لما لا يلتفتون لنا ونحن في كامل فرحتنا أو حين نحقق شيئا جميلا؟ ربما ما يدفعهم هو عدد الزيارات والمشاهدات، لكن هناك أشياء جميلة يمكن أن تكتب وتأتي بزوار فلا داعي للتركيز على الأشياء القبيحة لأنها تنزع عنهم مهنيتهم... الله يهديهم.

هل غيابك على الساحة الفنية هو ما يفتح المجال أمام الإشاعات؟

لست غائبة فعليا، فالكثيرون يتذكرونني، وخير مثال على ذلك، كون حظيت خلال شهر مارس لوحده بأكثر من 15 تكريما في مختلف المدن، وأجندتي حاليا ما تزال جد مكتضة بالتكريمات، وهو أمر يثلج الصدر ويفرح القلب.

هل سنرى سعاد صابر قريبا على الشاشة بعد طول غياب؟

في الحقيقة لا عروض لدي في مجال التمثيل حاليا، ولن أشتغل في أي شيء من أجل الاشتغال فقط، فأنا أختار بعناية أعمالي، خاصة وأني أم وجدة، ومحبوبة لدى الكثير من المغاربة، مما يحتم علي اختيار أدواري بدقة،  كي لا أخرج من القلوب التي سكنتها منذ سنوات.

مشاركة