في طقوس غريبة.. الضرب بالبيض والحجر احتفالا بالطلبة

يتعرض الطالب الليبي يوم تخرّجه من الجامعة إلى الضرب بالبيض والحجر، والتنكيل بسكب الزيت وإهالة التراب على جسده من طرف أصدقائه وأقاربه، كتعبير غريب عن فرحتهم بنجاحه.
في إنهاء

ويعد هذا التقليد المتوارث عبر الأجيال والمثير للاشمئزاز طقوسا يعبر فيها أقرباء الطالب الناجه عن سعادتهم بإنهائه دراسته الجامعية، واستعداده للدخول في الحياة المهنية حيث يجري على سبيل الدعابة والهزل.

ويختلق تقبل الطلبة لهذه الطريقة الفريدة من نوعها التي تميّز احتفالات التخرج في ليبيا، حيث يرفضه البعض مثل "أمين" وهو طالب بالجامعة الخاصة لتقنيات الحاسوب معتبراً أنها "مظاهر سخيفة يجب وقف التعامل بها"، مشيرا إلى أنه لن يسمح بأن يتم التنكيل به يوم تخرجه بعد عام ونصف، وتقويض فرحته. وأضاف بقوله: "يوم التخرج يجب أن يكون أجمل يوم في حياة الطالب، يرتدي أفضل ما لديه من الثياب، ويلتقط الصور مع أصدقائه وعائلته وأساتذته، ويكون في قمة سعادته، لماذا كل هذا الجنون والعنف؟".

وعكس "أمين"، بجد "يونس" هذه العادات على أنها عادة جميلة تعبّر عن الفرحة بين الأصدقاء حيث عبر قائلا: " بقيت ذكرى رائعة لا تزال عالقة في ذهني إلى اليوم، لقد كان كل شيء ممتعا وجنونيا في الجامعة، على عكس الحياة المهنية التي تتميّز بالروتين والجدية".

مشاركة