سعاد النجار.. فنانة أصيلة لم تنل حظا كافيا

في لحظات اختلطت فيها المشاعر، بين شجون وعرفان بالجميل وفخر بالوطن، أبت جماهير غفيرة، غص بها مسرح محمد الخامس، إلا أن تشارك في حفل، يكرم، بطريقة غير مباشرة، ممثلة مغربية متميزة، لكنها لم تنل حظا كافيا يليق بها في ميدان الفن.

هي الممثلة سعاد النجار، رفيقة درب الراحل محمد البسطاوي، زميلته في الفن، أرملته وأم أطفاله الخمسة:  هاشم، حسام، هيثم، فاطمة الزهراء، والنجم الصاعد، أسامة البسطاوي.

سعاد النجار رفقة الراحل البسطاوي وابنيهما اسامة وهاشم

البسطاوي واسرته

بدت سعاد، بملامح هادئة رزينة، وهي تستحضر في تكريم زوجها روحه، وحبها له، وللوطن، ولصحرائه المغربية، إذ قالت :"شكرا للجمهور على حفاوته وشكرا للملك الذي ظل إلى جانبنا منذ مرض البسطاوي إلى حين وفاته..وكلمة واحدة سأقولها بهذه المناسبة..الصحراء مغربية".

قبل أن تتجه إلى التمثيل، وهو المجال الذي دخلته في وقت متأخر، كانت سعاد تطمح إلى أن تصير مطربة. فهي تملك صوتا جميلا، وهو ماورثه عنها ابنها الممثل والمغني أسامة.

التحقت سعاد بفرقة "مسرح اليوم"، وهناك تعرفت على زوجها الراحل البسطاوي، الذي أحبته كثيرا ومازالت تحبه وتشيد به في كل مناسبة.

صور من حفل تكريم بمسرح محمد الخامس

/ 5

لطالما فضلت سعاد الأسرة قبل كل شيء، فخصصت لها سنوات طوال من عمرها، وابتعدت عن المسرح والتمثيل، قبل أن تطل على المغاربة من جديد عبر أعمال فنية تلفزية، أبرزها مسلسل "وجع التراب"، وسلسلة "مداولة".

لكن نجلة النجار، التي لها هوايات عدة منها تصميم الأزياء، تعد جمهورها بمزيد من أعمال سينمائية ومسرحية مستقبلا، إلى جانب الاستمرار بالمشاركة في المحافل والمهرجانات الوطنية الفنية.

مشاركة