ناشطات محليات بورززات يناقشن حصيلة العنف ضد المرأة

نظمت اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال بالمحكمة الابتدائية بورزازات، بشراكة مع فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، أمس الأربعاء، مائدة مستديرة حول العنف ضد المرأة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

قدمت الفاعلة الحقوقية سعاد بن مسعود، عن الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بورزازات، في عرض مفصل، تجربة الفرع المحلي في التصدي للظاهرة وكافة التدخلات لحماية المرأة والطفل المعنف.

واختصرت تعريف الظاهرة على أنها أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.

وأكدت أن العنف ضد المرأة يشمل، على سبيل المثال لا الحصر، العنف البدني والجنس والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة والبدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام، مستعرضة حصيلة الرابطة خلال سنتي 2014 و2015 حيث تم استقبال 482 امرأة وسجلت 2058 حالة عنف وقضايا أخرى، فضلا عن الخدمات المقدمة من طرف مركز الاستماع التي بلغت 2500 حالة.

وتطرقت الفاعلة الحقوقية، في هذا الإطار، إلى العراقيل والصعوبات التي تعيق عمل الرابطة من ضعف البنية التحتية لاستقبال النساء وقلة اجتماعات التنسيق وغياب مكاتب خاصة لاستقبال النساء المعنفات وإعطاء الأولوية للشكايات المتعلقة بالضرب والجرح والمتضمنة للأمر بالتقديم على حساب الشكايات المتعلقة بأنواع العنف الأخرى كالتهديد والعنف اللفظي، في ظل غياب قانون يحمي النساء من العنف ويعالج بشكل شمولي الظاهرة.

بدورها أكدت رئيسة الخلية ونائبة وكيل الملك بورززات، حياة بوسكري أن العنف الزوجي يحتل المرتبة الأولى ضمن الحالات المعروضة أمام أنظار الخلية، داعية للحد من هذه الجريمة وإلى توفير الحماية للمرأة والبحت عن حلول نظرا لأن الظاهرة تحكمها قيود وأعراف اجتماعية تحول دون تحقيق النتائج المطلوبة.

ودعت توصيات اللقاء إلى تعجيل البت في الشكايات المتعلقة بالعنف ضد النساء والأطفال مع تسهيل مسطرة المساعدة القضائية للنساء المعنفات وضرورة تنظيم حلقات تواصل دورية مع المجتمع المدني وبين الخلية.

مشاركة