"داء الفيل" يشُلّ حياة شاب ويحولها إلى جحيم

تحولت حياة الشاب المصري محمود ماضى أبوزيد بعد إصابته بداء الفيل إلى جحيم، إذ يقضي جل أوقاته بين جدران بيته مستلقيا دون حركة.

وناشد محمود البالغ من العمر 38 سنة، القلوب لمساعدته على تكاليف العلاج التي أنهك جيبه وطاقته، خصوصا بعد تفاقم وضعية قدمه اليمنى التى أصبح حجمها ضخما ووزنها كبيرا لا يستيطع الحركة بها أو حتى النوم بشكل طبيعى.

ويُعرف داء الفيل أو "الوذمة الليمفاوية" بأنه خلل في عمل الأوعية الليمفاوية يتسبب في تضخم، وانتفاخ الأطراف العلوية أو السفلية أو كلاهما معاً، وتسببها ديدان الفلاريا وهي ديدان خيطية تهاجم الأنسجة تحت الجلد والأوعية الليمفاوية.

وسُمّي مرض الفلاريا بهذا الاسم تشبيهاً للرجل المصابة برجل الفيل، وهو داء يصيب الأطراف.
وبخصوص أسباب الإصابة بهذا الداء، فهو ينشأ بعد أن يتعرض الشخص للذعات البعوض المحمل بدماء شخص مصاب بداء الفيل.

ويشار إلى أن عدد المصابين بداء الفيل في العالم يُقَدّر بـ140 مليون مصاب، فيما تسجل غياب الإحصائيات بالمغرب حول المرض، رغم أننا نلاحظ إصابة العديد من الأشخاص به.

مشاركة