هذه حقيقة عرض طفل كليته للبيع من أجل توفير مصاريف علاج جدته

كشفت السلطات المصرية حقيقة قصة الطفل المصري الذي عرض كليته للبيع لمساعدة جدته المريضة وتوفير العلاج لها والتي أثارت تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب ماجاء في موقع "العربية" فإن وزارة التضامن الإجتماعي وفور علمها بالقصة قام فريق التدخل السريع المركزي بتوجيه الفريق المحلي للمنطقة للبحث عن الحالة.

وإتضح أن الطفل البالغ من العمر 10 سنوات ويدرس في القسم الخامس إبتدائي والده لازال على قيد الحياة كما يتقاضى نفقة شهرية نتيجة طلاق والديه.

وأضاف ذات المصدر أن الطفل لا يقيم مع جدته وإنما مع والدته وأخته في منزل مجاور لمنزل الجدة ومباشرة بعد إنتشار قصته على مواقع التواصل ووسائل الإعلام قام أحد المحسنين بهدم المنزلين وإعادة بنائهما على حسابه الشخصي.

وكشفت الوزارة أن أهل الطفل والجيران أنكروا عرضه بيع كليته، وعند سؤال الطفل إعترف بأن خاله هو الذي لقنه ذلك من أجل الشهرة والحصول على المال من فاعلي الخير، ولم يكن يعرف معنى بيع الكلية، لكنه ردد كلام خاله أملا في الحصول على المال والشهرة، خاصة أنه يعاني جراء طلاق والديه.

يشار أن الواقعة قد أثارت تعاطف العرب، وتداولتها المواقع والمنابر الإعلامية على نطاق واسع وتبرع عدد من المواطنين ورجال الأعمال لبناء منزلي العائلة وعلاج الجدة قبل أن يتضح أن الواقعة غير صحيحة وأن الطفل كان يكذب.

مشاركة