المرأة الحديدية تلفظ أنفاسها داخل مصحة بالمغرب

عن عمر يناهز 61 سنة توفيت المستشارة الغينية والوزيرة السابقة في الشؤون الخارجية والتعاون لجمهورية غينيا روغي باري، اليوم بإحدى المصحات بالرباط، بعد معاناة مع مرض عضال.

وقد جرى نقلها من غينيا الى الرباط بأمر من الرئيس الغيني ألفا كوندي الذي زارها داخل منزلها لتفقد وضعها الصحي وطلب بالإسراع في نقلها إلى الرباط لتلقي العلاج .

روغي باري كانت تلقب بالمرأة الحديدية وقد شغلت عدة مناصب مهمة من بينها عمدة بلدية "Matam"، جنوب البلاد، كما تقلدت منصب وزيرة التعليم ما قبل الجامعي والتعليم المدني، قبل أن تتم إقالتها بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2013 من منصبها كوزيرة للخارجية؛ فيما ظلت محتفظة بمنصب المستشارة برئاسة الجمهورية .

مشاركة