تحقيق يحذّر من دواءين خطيرين يباعان في الصيدليات المغربية

حذرت مجلة ''60 مليون مستهلكٍ'' الفرنسية، من نوعين من أدوية مكافحة البرد تباع في المغرب ويستعملها المغاربة، كونها قد تؤدي إلى الوفاة.

وكشفت المجلة الفرنسية في تحقيق علمي، نشرته اليوم الثلاثاء، وشمل 62 دواءً خاصاً بأمراض فصل الشتاء، أن ''دُولِي رِيمْ''، و''نِيرُوفْنْ رِيمْ''، دواءان يُباعَان في المغرب، ويعدان من بين أشهر الأدوية الخاصة بمكافحة البرد، صنفتهما في ''اللائحة السوداء''.

وتشكل الأدوية المذكورة خطرا على الصحة، يمكن أن يصل إلى درجة التسبب في الوفاة، إذا تم الإكثار من الجرعات، حسب التحقيق.

وأكدت المجلة أن سبب وضعهما في اللائحة السَّوداء، هو احتوائهما على اثنين أو ثلاثة مكونات فعالة، وهي ''فَاسُوكُونْسْتْرِيكْتُورْ'' الخاص بالأنف المسدود، و''أُونْتِي إِيسْتَامِينِيكْ'' المتعلق بسيلان الأنف، و''بَارَاسِيتَامُولْ'' أو ''لِيبُوبْرُوفِينْ'' الخاصين بآلام الرأس، وهذه المكونات تؤدي في حالة الإكثار منها، إلى إنتاج تأثيرات جانبية غير مرغوب فيها.

وقال الغوتي لغضف باحث في السياسات الصحية في اتصال هاتفي مع مجلة "سلطانة" إن المشكل ليس في المكونات التي يحتويها الدواءان،  لكن في سوء استعمالهما، فهناك العديد من الأدوية الممنوعة في فرنسا لكن دولا أوروبية أخرى تستعملها لليوم، ففرنسا بلد متخلف على مستوى تصنيع وابتكار الأدوية، ولا يجب أن تكون تبعيتنا عمياء لها، وهذا لا يعني أيضا أن الأدوية التي توجد في صيدلياتنا الآن جيدة، لذا على وزارة الصحة اتخاد قرارات عاجلة وفتح مختبرات لإجراء تحقيقات في الموضوع حرصا على صحة المواطنين".

وتحدث تحقيق المجلة الفرنسية، أيضا عن دواء ''أَكْتِيفْدْ رِيمْ'' الذي صنفه، في اللائحة السوداء، وكان يباع في المغرب، لكن تم  منعه قبل خمس سنوات من الآن، بعدما تبين أن مخاطره أكثر من منافعه، إلى جانب خطره على المرأة الحامل .

مشاركة