ماريا شارابوفا.. نجمة تفقد لمعانها بأستراليا

خلقت لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا، الجدل في الوسط الرياضي، بعدما قررت الوكالة العالمية لمكافحة تناول المنشطات إيقافها عن ممارسة أي نشاط رياضي رسمي بداية من يوم اليوم الذي يصادف 12 مارس الجاري، في انتظار إصدار العقوبة النهائية بحق اللاعبة التي كانت إلى وقت قريب المصنفة الأولى عالمياً في ترتيب محترفات التنس.

بدأت "شارابوفا"ممارسة رياضة التنس في التاسعة من عمرها، حيث انضمت إلى أكاديمية "نك بوليتيري" للتنس في ولاية فلوريدا الأمريكية، بإيعاز من والدها يوري الذي بقي معها في الولايات المتحدة، في حين ابتعدت عن والدتها يلينا لمدة سنتين بسبب صعوبة حصول الأم عن تأشيرة الدخول إلى أمريكا.

وبدأ بزوغ نجم شارابوفا في عام 2003 عندما فازت في العاصمة اليابانية طوكيو بأول ألقابها في عالم رياضة التنس للمحترفات، حيث كانت حينها تبلغ من العمر 16 سنة فقط، وازداد سطوع نجمها في العام الموالي بتتويجها بلقب بطولة "ويمبلدون" وهي في سن السابعة عشرة لتصبح أصغر لاعبة تفوز بالبطولة منذ أن نالت اللاعبة الصربية مارتينا هينغز اللقب في عام 1997.

وفي عام 2005 انتزعت شارابوفا المركز الأول في التصنيف الدولي للاعبات التنس من الأمريكية المخضرمة ليندساي دافنبورت، لتصبح بذلك وهي في سن الـ 18 أول لاعبة تنس روسية تحقق هذا الانجاز منذ بداية التصنيف عام 1975. وتميز المشوار الاحترافي لماريا شاربوفا بفوزها خمس مرات بأحد الدورات الكبرى " غراند سلام"، آخرها بطولة فرنسا المفتوحة عام 2014، ولكن آخر مشاركة لها في هذه الدورات كانت السبب الرئيسي في سقوطها في اختبار المنشطات بحيث تزامن إقصائها في الدور ربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة، على يد الأمريكية سيرينا ويليامز يوم 26 يناير الماضي، مع أخذ عينة لها، تبين على اثر تحليلها تناول اللاعبة الروسية لمادة "ميلدونيام" المحظورة.

مشاركة