Soltana Mall
تسجيل

هل أنت مصممة أزياء؟

سلطانة تمنحك فرصة عرض أعمالك على سلطانة مول. + soltana mall form

إطلاق النار بمراكش… القصة الكاملة

إطلاق النار في مراكش إطلاق النار في مراكش

أطلق مسلحان النار على رواد مقهى « لا كريم » المتواجد بالحي الشتوي بمنطقة جليز بمراكش، مساء أمس الخميس، ما أدى إلى مقتل شاب وإصابة آخرين.

هل ألقت قوات الأمن القبض على منفذي الهجوم؟

أكدت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش إيقافها مساء أمس الخميس وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، لستة أشخاص بمدينة الدار البيضاء يشتبه في صلتهم بالجريمة التي وقعت بالمقهى.

وأسفرت عمليات التمشيط الميداني، حسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، عن العثور على دراجة أُضرِمت فيها النار وتم التخلي عنها بمكان خلاء، إضافة إلى سلاح ناري وعيارات استُخدِمت في تنفيذ الجريمة، كما مكن البحث من تشخيص هوية المشتبه فيه الرئيسي الذي حرض وأمر بارتكاب هذه الجريمة ويتعلق الأمر بشخص مبحوث عنه، ينشط في مجال غسيل الأموال والاتجار الدولي في المخدرات والابتزاز، ولا تزال عمليات البحث متواصلة على قدم وساق لتحديد مكان تواجده وإيقافه.

ماذا قال رئيس الحكومة حول الهجوم؟

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني في أول تعليقه له على الهجوم إن الجناة قد تم اعتقالهم، ليعود بعد ذلك وينفي صحة الخبر قائلا: « الأشخاص الذين تم التحقيق معهم على خلفية حادث إطلاق النار في مقهى في مراكش، لا صلة لهم بالحادث ».

‏وأضاف: أنه « في اتصال مباشر مع المسؤولين، تبين أن البحث لا يزال جاريا عن منفذي الهجوم، ومن حقق معهم لحد الساعة لا صلة لهم به »، وزاد « اللهم احفظ بلادنا آمنا مطمئنا ».

من هما منفذا الهجوم وما هي دوافعهما؟

أشارت المعطيات الأولية للبحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، إلى أن تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية له علاقة مباشرة بشبكة إجرامية لها امتدادات في بعض الدول الأوروبية، والتي تنشط في مجالي التهريب والاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية وغسيل الأموال والابتزاز.

ولا تزال عمليات البحث والتحري متواصلة لتوقيف المتورطين من قريب أو بعيد في ارتكاب هذه الجريمة، وتحديد ملابساتها وخلفياتها، والكشف عن الدافع وراء استهداف أفراد هذه الشبكة الاجرامية للضحايا الثلاثة.

كيف وقع الهجوم؟

وتعود ملابسات الهجوم إلى حدود الساعة السابعة وأربعين دقيقة من مساء أمس الخميس، حيث أوقف شخصان ملثمان دراجتهما النارية الكبيرة من نوع « ت-ماكس » على مقربة من مقهى « لا كريم » بالحي الشتوي، ونزل الشخص المتواجد في الخلف حاملا مسدسا بيده، وتوجه نحو المائدة التي كان يجلس بها 3 أشخاص، شابان وفتاة.

وأطلق الرصاصة الأولى على أحد الشابين فأصابته في رجله، ثم أطلق الثانية، فأصابت الفتاة في بطنها، قبل أن يوجه طلقة لرأس الشخص الثالث ويرديه قتيلا في الحال، ثم لاذ كلا منفذي الهجوم بالفرار.

من هم ضحايا الهجوم؟

وتم التعرف على هوية الضحايا الثلاث، ويدعى الشاب الذي قتل بالرصاص ليلة أمس الخميس، حمزة الشايب، ويدرس في كلية الطب في مراكش، وهو ابن سعيد الشايب، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في بني ملال.

وتدعى الشابة التي أصيبت على مستوى البطن، « فاطمة الزهراء ك. »، وتبلغ من العمر 23 سنة، وهي تنحدر من مدينة بني ملال، وتتابع دراستها في السنة الخامسة بكلية الطب والصيدلة في مراكش.

أما الضحية الثالث الذي أصيب بطلق ناري في رجله، فيدعى « مهدي م. »، وهو يشتغل بشركة فرنسية مفوض إليها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، وابن محامي في هيأة مراكش.

وأشار موقع « القناة الثانية » إلى أن المقصود في هذا الهجوم هو صاحب المقهى، إذ حضر منفذو الهجوم لتصفيته بإيعاز من شخص له خلافات معه.ّ

وقال صاحب المقهى أنه كان يجلس بداخلها قبل أن ينهض من مكانه دقائق قبل وصول منفذي الهجوم، على مثن الدراجة النارية، مضيفا أنه لحظة وصولهم كان طالب الطب يجلس رفقة شخصين آخرين في نفس المكان الذي كان يجلس فيه صاحب المقهى، فأطلقوا النار عليه ظنا منهم أنه صاحب المقهى.

ولم تكشف بعد السلطات الأمنية عن ملابسات الحادثة ولا المستهدف الحقيقي في الهجوم الذي تعرض له مقهى « لا كريم » أمس الخميس.

شاركي برأيك